أزمة منتصف العمر عند الرجل

عالم الأسرة » هي وهو
24 - رجب - 1428 هـ| 08 - أغسطس - 2007


1

 "أفكار غريبة كانت تراودني بسبب بلوغي سن الأربعين, أظنني أمر بأزمة أو بأي شيء من هذا القبيل!! أظنني سأصبح أجمل وأنا أسير نحو الشيخوخة! سأكون ذلك الأصلع الرجولي, ولن أكون واحداً من أولئك العجائز الذين يتأبطون كيساً للتبضع, ويجلسون في أحد المقاهي, واللعاب يملأ أفواههم! " الشاعر وودي ألن.

سن الأربعين بشكل عام مرحلة مهمة في حياة الإنسان سواء كان رجلاً أو امرأة, فهي مرحلة النضوج الفكري, والقدرة على التحمل! وهى المرحلة التي يبدأ فيها الاستقرار الأسرى والعملي!

إلا أنها تفتقر إلى النشاط العاطفي بين الزوجين, فعندما يكبر الأبناء وتهدأ عاصفة الحياة تبرد المشاعر تدريجياً!!

يقول الدكتور هاني السبكي "استشاري الطب النفسي": أحيانا تكون أزمة العمر لدى الرجل ناتجة عن عدم النضج العاطفي وعدم إشباع تلك المشاعر في سن المراهقة.

والشباب وهذه الحالة تحتاج للجوء إلى طبيب نفسي حتى لا تتفاقم إلى وقوعه في مشاكل هو في غنى عنها، لاسيما وأن الواقع يؤكد أن العلاقات التي يخوضها الرجال خلال مرورهم بهذه «الأزمة» لا يكتب لها النجاح، وتكون لها نتائج وخيمة عليه وعلى الآخرين .

ومن تلك الأعراض :

• شعور بالتوتر المستمر, ونهاية الحياة مما يسبب ردود فعل أخرى.

• تتراجع القدرة على تعلم الأشياء الجديدة والرغبة في الوحدة.....

• يقوم الرجل بتغييرات جذرية على مظهره الخارجي, ويعتني بزينته وهندامه.

• يعبر باستمرار عن حنينه للماضي ويكثر من ذكرياته, ويطلق عبارات " أنا محروم, ضاع شبابي....

• يفقد اهتمامه بزوجته ويقضى وقتاً أقل مع عائلته .

• يتصيد عيوب الزوجة, ويختلق المشكلات,وينظر لها نظرة دونية.

• يتخلف تدريجياً عن مسؤوليات المنزل, وقد يصل به الأمر إلى أن يوكلها إلى أبنائه الصغار أو أهل الزوجة.

• يتخذ قرارات عشوائية فيما يتعلق بالتصرف بأمواله أو على الصعيد المهني.

• ظهور علامات الاكتئاب, كالنوم الكثير, وفقدان الشهية, والاستيقاظ عند منتصف الليل .

هي إذن (محاولات لترقيع الذات ورأب ما تصدع منه), أو (المراهقة الثانية), أو(الطلاق العاطفي)

حيث يسبب الملل والفتور, وعدم تكيف كل طرف مع رغبات الآخر في هذه السنّ إلى الانفصام النفسي, و الوجداني , الفكري!

فهي عملية نفسية ولا علاقة لها بالجانب الفسيولوجي , ولا نستطيع أن نلقى باللائمة على أحدهما فلربما اشترك الزوجان في نفس الأسباب, وربما كان أحدهما أكثر تسبباً!!

 

أهمية الموضوع

 

تكمن أهميته في حق المرأة : لأنها بحاجة لمن يستمع لها ويرشدها....

وأهميته في حق الرجال : لأنهم لا يلمّون إلماما كافيا بمتغيرات مرحلة نصف العمر,ولا يعرفون كيف يواجهون الأمر....حائرين...يبحثون عن حل للسيطرة على الكآبة التي تحاصرهم ...بدءاً بالزوجة التي تعد العدة للمناورات والمشاكسات , فينتقلان إلى حلبة الملاكمة حيث يبدأ بمعايرتها بأنها كبرت ولم تعد قادرة على تلبية كلّ احتياجاته؟؟؟؟!!!

ثم تبدأ المرحلة الثانية من هجر الأزواج لبيوتهم وأعمالهم, ليتفرغوا لعالم الإنترنت,والفضائيات,ويقضوا أوقاتهم مع صبايا( زواج المسيار).

 وأشار الوسيط الاجتماعي محمد النومان إلى زيادة الطلب على زواج المسيار من الجنسين من مختلف الفئات الاجتماعية مبينا أن 70% من راغبي الزواج في السعودية يطلبون زواج المسيار.(صحيفة دنيا الوطن 2-12-2005) والسفر إلى الخارج,أو حتى بعلاقات محرمة؟؟؟!! متناسين ما عليهم من مسؤولية الأسرة , وحقوق أبنائهم,... ويمشون في الأرض مرحاً؟  عليهم أن يراجعوا أنفسهم! ويفتحوا ملفاتهم! ويكتشفوا سرّ المواقف الصعبة التي يمرون بها!!

وأن يفهموا أنهم مسئولون عن تصرفاتهم 100% ,وأن لا يكفوّا عن مساءلة أنفسهم عن حقيقة ما يجرى لهم.؟؟

ولأن مجتمعاتنا العربية تعانى من نقص في الأدوار الاجتماعية التوعوية الإرشادية!.كان لزاماً علينا تثقيف أنفسنا ليخرج الزوج من هذه المرحلة من دون خسائر ؟

وبالنظرة الصحيحة..,وعدم تضخيم الأمور..,أو تحجيم بعضها!!..أو محاولة إدراك خبايا المشكلة ..هي عوامل مهمة للوصول إلى المشكلة؟؟

 

الأسباب:

(1) نزغ الشيطان كإطلاق النظر إلى المحرمات.

(2) صدمة عصبية من وفاة قريب له يحبه .

(3) البحث عن الثقة في النفس: عندما تحاول الزوجة هزّ ثقته في نفسه أو إهانته,وقد يكون أصلاً فاقداً للثقة في نفسه,فيبحث عن المرأة التي تشعره برجولته.

(4) الفراغ العاطفي.: كأن تصبح المشاعر باردة باهتة.

(5) تراكم الضغوط: سواء بالعمل أو بالمشاكل النفسية فيبحث عن التسوية النفسية(وأكثر ما يصاب بها رجال الأعمال وأصحاب المناصب العليا).

(6) الزوجة المسترجلة: التي لا تترك لزوجها مساحة إلا واقتحمتها بالضجيج أو بالتدخل, وقد تكون نواياها حسنة,وتحاول مساعدته أو التخفيف عنه.

(7) يكره الاعتياد ويمل من التكرار ويسعى للتغيير والتبديل.

(8) إثبات أنه ما زال مطلوباً: فهو ليس مقدّراً في عائلته أو إدارته.

(9) ردّ فعل مباشر على تقصير الزوجة,أو سوء أخلاقها أو إهمالها في نفسها أو بيتها أو أولادها فيرد على عيوبها بالهجر والتقصير.

(10) التقليد ومحاكاة الآخرين: فيقلد أصدقاءه من باب الانسجام مع المجتمع؟!

(11) الزوجة المتملكة : وهى التي تحب زوجها حباً يسيطر عليها, فتريد أن تستحوذ عليه, فتلاحقه بالمكالمات والهدايا الكثيرة!ولا تسمح له بإقامة أي علاقات أو صداقات !!فما تلبث أن تصبح كالإعصار الذي يدمر كل شيء حوله؟؟؟

موقف الرجل:

يتمسك الرجل على الصعيد الجسدي أكثر بإثبات رجولته,. كلما تقدم به العمر,فتتغير اهتماماته, مما يدل على الخوف الذي يعيشه من عدم المقدرة على تحقيق الرجولة , ويظهر هذا الهاجس من تعدد زيجاته العابرة!!

وهذا التصرف يعطيه الثقة بأنه لازال مرغوبا

فينساق حول إنشاء علاقات أخرى سواء بزواج بنية الطلاق؟!أو بعلاقات محرمة عابرة في الخارج أو في الداخل ؟؟؟

وكثيراً من الأزواج سواء من تزوجوا و أخفوا زواجهم!!أو لهم علاقات محرمة!! يلتقيان أن كثيراً منهم يحاولون اختلاق المشاكل وتصيّد العيوب في الشريك!حتى يبرروا لأنفسهم فعل الخيانة العاطفية؟؟فيخف لديهم الشعور بالذنب!!

فهو يعيش في قلق لأنه يكذب باستمرار عن أماكن وجوده, ولتبرير غيابه؟..

هذه الحالة من التوتر تجعله غير قادر على التركيز, ويكون إنتاجه الفكري والعملي غير ناضج!!! مما يزيد الألم النفسي لديه؟؟؟

لماذا التعبير بالخيانة؟؟؟

قد يغضب البعض عند رؤيته لعبارة الخيانة تتكرر في تناول هذه الأزمة! وينظر إليه فقط من منظور شرعي, يقول الدكتور أحمد عبد الله (مستشار اجتماعي): ملايين الرجال يفهمون أن تعدد الزوجات يعنى مبدئياً إقامة علاقة ما بغرض زواج ثان أو ثالث أو رابع.. وهو ليس حراماً ولا خيانة؟

وأنا أقول : إن الخيانة ليست في محض العلاقة, مع أهمية النظر إلى- بقية الضوابط - ولكن الخيانة هي شيء أوسع وأعمق وأسبق وأهم, هو قيام الرجل بمسئولياته العاطفية والمالية والجنسية والمعنوية؟؟

بأن يكون" كل الرجال في رجل" بالنسبة إلى زوجته, والإساءة إلى هذه المعاني,والتخلف عن القيام بهذه المسؤوليات هو الخيانة بعينها, حتى لو خلت حياة الرجل من أخريات" إلى هنا.

ردّة فعل المرأة:

ينشأ المجتمع العربي لدينا ونظرته إلى المرأة بعد الأربعين على أنها امرأة متقدمة في العمر, في حين أنه سن النضج والحيوية والعقل؟؟

والذي يدمر المرأة في عمر متأخر, هو الطلاق, أو زواج زوجها بامرأة أخرى ؟وكأنها خلصت مدتها وتركها الرجل لهذا السبب؟؟

ظهرت دراسة ميدانية أجراها (المركز القومي للبحوث الاجتماعية) بالقاهرة, أن أغلب حالات الطلاق التي تقع بعد سنّ الخمسين ترجع إلى العزوف العاطفي, وبحث الزوج بصفة خاصة عن امرأة أخرى تلبى احتياجاته النفسية والبيولوجية " .

فتشعر بالتمسك بالزوج, حتى لو لم تعد تحبه, حتى لا تشعر بالهزيمة, ولأنها ترى أن الزواج يجب أن يحافظ على استمراريته.

والمشكلة لدى الزوجات في عالمنا العربي,وبحكم أنهن جبلن على عدم القدرة على التعبير عن الذات بالطرق المباشرة, فإن الغالب منهن يعبرن عن أنفسهن بطرق مختلفة تتفاوت بين الإفراط في المشاعر والتفريط بها,فيتم دفع الفواتير من نفسيتها ونفسية أبنائها؟؟؟

 

ما هو العلاج:

من الضروري أن تلم الزوجة أن زوجها يعاني من أعباء معينة, وأنها لو صبرت وساعدته على اجتياز تلك المرحلة فلن يكون هناك انفصال أو طلاق.

• الصبر والمصارحة كفيلان بأن يعيدا المياه إلى مجاريها.

• عدم المكابرة والعناد من قبل الزوج في لم شمل الأسرة,والإصرار على الجفاء .

• الاعتذار يعنى لدى المرأة الكثير, بينما يعده الأزواج خاطئين نوعاً من الخضوع والضعف؟؟

• نسيان الماضي .

• الحب الحقيقي المتكامل, الذي يقضى على الملل والخوف وهو"الحب الأسرى".

• مشاركة الزوج همومه وأحزانه! والثناء على نجاحه, وعدم السخرية من فشله أو تحقير أفعاله, فإن هذا كفيل بتدمير الحياة الزوجية.

• الاحترام المتبادل بين الزوجين, وعدم نعت كل واحد منهما لشريكه بأنواع المعايير.

• الاستمتاع بكل مرحلة من مراحل العمر بما يصلح لها ! والنظر للماضي نظرة ايجابية, وواقعية, وما جنياه فيها من نضج عقلي وعاطفي !!!

• فن الحوار: كقول" أعرف ما الذي تحس به" و" أعرف ما يدور بداخلك" مثل هذه الجمل تساعدنا في فهم بعض المواقف, إذ تعبر عن المشاركة الوجدانية, وبواسطته نتجاوز الأزمات, ونتعرف على الأسباب الأعمق.

• تنمية وسائل التواصل غير اللفظي : مثل النظرة الودودة أو نظرة العتاب, الابتسامة الحانية, اللمسة الرقيقة, ....الخ وعلى سبيل المثال فقد أعلنت حكومة كيلانتان الماليزية, عن تنظيم مسابقة بين النساء في الهدهدة( إى الترنيم قبل

النوم) لأزواجهن ؟؟كما تفعل الأم لطفلها, وقال أحد المسئولين أن الهدف من تنظيم المسابقة هو تشجيع الزوجات على إيلاء أكبر قدر من الرعاية لأزواجهن(سيدتي 1286)

• تفادي الأسلوب الهجومي: يخطئ كثير من الرجال, بعد علم زوجته بفعلته أياً كانت ؟؟؟؟عندما يشن حرباً شعواء على الزوجة, محملاً إياها المسؤولية كاملة؟؟ مع أن بإمكانه احتواء المشكلة,وامتصاص غضبها بالكلمة الطيبة! والوعود المجزية!ولا مانع من أن يبذل شيئاً من ماله ووقته في كسب ودها, وحفاظاً على أسرته.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين


فوزية الخليوي

عضو الجمعية العلمية السعودية للسنة النبوية


تعليقات
-- ام اروى - مصر

24 - رجب - 1428 هـ| 08 - أغسطس - 2007




ازمة منتصف العمر يجب على المراة ان تستعد لها قبلها بعددة سنوات 00اى مشروع طويل المدى

-- ام احمد - مصر

25 - رجب - 1428 هـ| 09 - أغسطس - 2007




بسم الله الرحمن الرحيم
جزاكم الله خيرا على هذه المعلومات القيمة التى تسعد الاسرة على العبور من هذه المراحل بامان

-- نونو السعوديه - السعودية

13 - ربيع أول - 1429 هـ| 21 - مارس - 2008




ياليتني كنت اعرف من زمان لكن بعد ايه بعد خراب مالطا المفروض ان الازمه الي يمر بها الرجل تدرس علشان ناخذ احتياطنا

-- ماجدولين - ليبيا

24 - شعبان - 1429 هـ| 27 - أغسطس - 2008




ارى من حق اي زوج بلزواج بأخرى وليس من حق زوجتة الاولى من منعةابداا او ان يستشيرها...لانة الي بينهما عفد نكاح فقط وليس عقد ملكية علية...وضرورة رضى الزوجة الاولى بزواجة عمل تؤجر علية من رب العالمين لتسهيل البنات المتاخرين بلزواج...مثلي انا واخواتي المسلمات ارجو النضر في امرنا....جزاكم الله الف خير وشكرااا نريد حلالالا كما جاء في دييننا الحنيف

-- أمة الرحمن -

24 - ربيع الآخر - 1431 هـ| 09 - ابريل - 2010




بارك الله فيكم و في جهودكم و رزقكم و ايانا اتباع الحق بحق و صدق و اخلاص... اللهم آمين...

مقال جميل و مفيد... زادكم الله علما و نفعا للأمة... آمين

أختي المباركة (ماجدولين) قرأت تعليقك الطيب.. فقط وددت أن أبين أن المقال لا ينهى -معاذ الله- عن التعدد، وهو شرع الله القويم، بل يوضح في طياته من ضمن ما ذكره أن المشكلة ليست في التعدد بل بسوء استخدام هذا الحق، كأن يتزوج الزوج هاربا من مسؤولياته رغبة منه فقط في أن يسعد نفسه ناسياً تلك المسكينة و صغارها دون معيل و يقصر في حقوقهم العاطفية و المادية... لكن الرجل المسلم العاقل القادر على العدل، يتمكن -بتوفيق الله له- أن يتعدى هذه المشكلة و يعدل و يشيع -بأمر الله- السعادة و الاستقرار في أكثر من بيت و في نفس أكثر من زوجة... وهذا ما نريد... بل وهذا هو ما شرعه الله تعالى أحكم الحاكمين..

بارك الله فيك أختاه، ورزقك زوجا صالحا تقر به عينك و كل مسلم و مسلمة بحاجة الى زواج للاعفاف و اعمار الأرض و انشاء جيل مسلم صالح... اللهم آمين....

وهمسة في أذنك أختاه... الله أرحم بك و بي و بكل واحد منا من رحمتنا بأنفسنا و هو أعلم بالأفضل لنا ، فثقي بالله!.. ولتتأكدي أن ما اختاره الله لك هو الأفضل لك و ان لم تدركي ذلك!... فالله أوسع علما وهو أحكم الحاكمين و أرحم الراحمين و أكرم الأكرمين!.. فلا تعلقي حياتك بانتظار زوج !... بل علقي حياتك بمراقبة الله وتقواه في السر و العلن و انتظار كرمه عليك و ما سيختاره لك من الخير في الدارين... و اعلمي أن كثيرات ممن لم يتزوجن أسعد حالا من بعض المتزوجات!... لأن هذه الدنيا انما هي سراب لا سعادة فيها حقة الا حلاوة الايمان، و الأمور الأخرى ماهي أسباب لا تنفع أو تضر الا بأمر الله.... فليكن أنسك بالله... تسعدي وتفوزي في الدارين... حفظك الله و المسلمين و المسلمات من كل سوء... آمين

-- اريد حل .. -

02 - جمادى الآخرة - 1431 هـ| 16 - مايو - 2010




ابي بدا يتغير .. بدا يهتم بشكله اكثر من الازم .. يهتم بالعطور باغلى الساعات ..بالكريمات المبيضه و المنعمه وغيرها حتى انه اشترى الصابون المغربيو اصبح مغرورا بعض الشي ابي الذي كان في السابق لا يحب العطور و لا يحب ارتذاء الساعه في يده قائلا: بانها تضايقه اذا ارتداهااصبح يشتري الساعات باغلى الاسعار ةكل يوم له ساعه .. و امي في حيره من امرها كيف تتعامل معه و اصبح ابي هم يشغل بالها دائما .. اصبح له صديق جديد اصغر منه سنا و لم يتزوج .. اصبح يكلم في منتصف الليل في الصابح اول ما يستيقظ .. مايصبح الا عليه و ما يمسي الاعليه ..
و ابي لم يكن من محبي السفر .. بالخارج او بالداخل .. وكان اذا سافر سافر معنا ((عائليه)) لكن الان منذ ظهور هذه العوارض عليه هذه السنه .. سافر الا دبي .. وانبهر بما فيها .. وعاد متغير بعدهاثم صدمنا .. بانه يريد السفر الافرنسا .. ابي الذي كان يعرف عنه العقل .. والحزم .. الدين .. الذي كنت دائما اتفاخر به بانه ليس كبعض الرجال الذين يحبون السفر و (( الخربطه )) اصبح هكذا واذا نصحته امي بعدم السفر هدد بانه لن يكمل تاثيث المنزل ..
فمااااااااااااااااااا الحلللللللللللللللللللللل لاعادته الى الصواب

-- رحاب - سوريا

02 - رجب - 1431 هـ| 14 - يونيو - 2010




اعتقد انو هاالكلام لا ينطبق على جميع الرجال

-- انين العمر - السعودية

29 - ربيع الآخر - 1432 هـ| 04 - ابريل - 2011




كل واحد منا مسوؤل عن ماهو عليه الان

-- سلسبيل -

14 - محرم - 1433 هـ| 10 - ديسمبر - 2011




يجب على كل واحدة ان تحكم عقلها وتستخدم زكائها فى اعادة زوجها لان كل واحدة عارفة وحافظة زوجها وربنا يحفظنا وىحفظ ازواجنا واولادنا وبيوتنا ويصبرنا ونعدى المرحلة ديه بامان

فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...