العيد و الألفة بين الزوجين لها أون لاين - موقع المرأة العربية

العيد و الألفة بين الزوجين

عالم الأسرة » هي وهو
30 - رمضان - 1433 هـ| 18 - أغسطس - 2012


1

هذه الأسطر هي نجوم تضيء للزوجة بعضا من لمسات الأنوثة التي تعمق الصلة في الأسرة الواحدة مع ثقتي بأن لدى القارئة الكثير من الإبداع والتميز.

إن العيد والمناسبات السعيدة بل المحزنة أحيانا تكون فرصة للتقارب والود بين الزوجين وبين غيرهما. والعيد مناسبة سعيدة على الجميع، فكيف لا تكون كذلك على الزوجين؟! فالعيد من معانيه جمع القلوب وتبادل الهدايا والزيارات، ومحو ما ترسب في القلوب من مكدرات العلاقات. خاصة أنه يأتي بعد أيام طاعات وإقبال على الله تعالى من صيام وقيام وتلاوة ودعاء وصدقة وزكاة وصلة رحم، وغير ذلك من أنواع العبادة فيأتي العيد وقد أصبحت النفوس أكثر قربا من الله تعالى، وبالتالي أكثر انقيادا له سبحانه، فيتنازل الجميع عن الكبر والغرور والحقد وغير ذلك من آفات النفوس لتكون القلوب في العيد أكثر وضاءة وحبا وتسامحا وألفة وودا للجميع، فكيف بزوجين يعيشان تحت سقف واحد، وأنجبا أولادا يملئان عليهما حياتهما سعادة وحبورا!!

وبما أن النساء يمثلن الحب والود والسكن كما قال تعالى: (ومن آياته أن خلق  لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعلنا بينكم مودة ورحمة)سورة  الروم، فإن كل امرأة تعرف مفتاح زوجها الذي تدخل به على قلبه.

     ولكن هناك نصائح لجميع النساء تشمل أمورا خاصة وأمورا عامة.

 فالخاصة تعني العلاقة الخاصة بين الزوجين، وهنا على كل زوجة الاستعداد لذلك في محيط مخدعهما بما يحقق التجديد والمرح الذي يعمق علاقة المودة والرحمة المتوجة بالحب.

وأما العامة فهي إضفاء البهجة على جميع الأسرة، فتكون الزوجة قد اهتمت بأسرتها في حدود معقولة بعيدة عن الإسراف بدءا من ملابس أولادها التي تكون في صورة تعبر عن مدى الحب والبذل الذي تعيشه الأسرة، إضافة إلى تنظيم المنزل بما يحقق تغييرا راقيا مع وضع لمسات ظاهرة للعيان من إنتاجها وأولادها، من تغيير لأماكن بعض الأثاث وكتابة عبارات التهنئة المغلفة بعبارات الود والتقدير والحب في أماكن بارزة وتصميم معبر وتوزيع قطع من أقمشة الدانتيل  تتدلى في المداخل والغرف بألوان زاهية وزينة من إنتاج الأسرة تنشر السعادة والشعور بأن الوقت هو وقت عيد.

كما تهتم الزوجة بتمتين علاقة أسرتها مع أسرة زوجها بإعداد هدايا رمزية عن العيد، واستقبال حافل مما يثمنه الزوج الذي يرى في تقدير الزوجة بأسرته حبلا ممتدا للعلاقة بينهما فتزداد محبته لها.

وأيضا جعل العيد فرصة للسمر والنزهة  مع الأولاد ومنفردين أيضا.

وأخيرا تفاجئ الزوجة زوجها بهدية لا يشترط أن تكون ثمينة بقدر ما يشترط أن تكون رمزا على بقاء قلبيهما عامرين بالحب.

والعاقلة لا تجعل من أول يوم للعيد بابا للخصام، وذلك بأن تهيء كل المتطلبات، فيأتي الزوج وقد استعد الجميع لصلاة العيد، وهنا تكون الزوجة الماهرة قادرة على أن تجعل زوجها مشاركا معها في هذا الاستعداد.

ولن يتم ما سبق إلا إذا التجأت كل زوجة في ليالي رمضان إلى الله بالدعاء أن يلهمها رشدها ويسددها ويوفقها لكل ما يحبه ولكل ما يعينها على الوفاء بحقوق أسرتها.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...