خطر الإنفلونزا والوقاية

بوابة الصحة » علاج » علاج الزكام
04 - ذو القعدة - 1424 هـ| 28 - ديسمبر - 2003


   

الإنفلونزا إصابة فيروسية معدية تهاجم الجهاز التنفسي. وتنتقل مع التنفس والعطس والسعال أو الملامسة للأشياء الملوثة بالفيروس، وخصوصا في التجمعات البشرية، مثل المدارس، ومراكز الرعاية، وأماكن العبادة، والمكاتب، والنوادي، أو وسائط النقل المحلية والعالمية.

§      الزكام والعطس والتهاب الحنجرة مع ارتفاع خفيف للحرارة.

§      العلامات الأخرى وأعراض الإنفلونزا مما يتضمّنانه:

§      قشعريرة وتعرق.

§      سعال جاف.

§      أوجاع وآلام عضلية، خصوصا في الظهر والأطراف.

§      إعياء وشعور بالضعف.

§      احتقان الأنف.

§      فقدان الشهية.

تراوح فترة حضانة فيروس الإنفلونزا بين يوم واحد إلى أربعة أيام، لكنه غالبا ما يفاجأ المريض بالإصابة دون مقدمات.

تحتاج الإصابة الفيروسية إلى أسبوع حتى 10 أيام، ثم يبدأ المريض بالتحسن ما لم يصاب بمضاعفات التهابات الرئتين أو القصبات الهوائية.

تنجم الإصابة الإنفلونزا عن الإصابة بأحد الأنواع الثلاثة من فيروسات الإنفلونزا: فيروس الإنفلونزا من نوع اي a، أو بي b، أو سي c. وأشرسهم أولهم، وهو القاتل من بينهم، وينتشر عالميا كل 10إلى 40 عاما. وأضعفهم آخرهم؛ لا يسبب إلا أعراضا خفيفة. وأوسطهم ينتشر محليا بأعراض وسط.

فيروس الإنفلونزا  سي (النوع الأخير) هو فيروس مستقرّ جدا، لا يغير من نفسه، فلا يصعب على الجهاز المناعي. على عكس فيروس أي أو بي؛  فانهما يغيران من نفسهما باستمرار، ويدخلان على الجهاز المناعي بصفات غير الصفات الأولى، وبالتالي سيحتاج الجهاز المناعي لوقت كاف حتى يحضر لهما المضادات اللازمة.

عادة ما تطور المناعة أدوات قاتلة للفيروس وتقضي عليه، لكن عودة الفيروس بصفات مختلفة عن المرة السابقة تنجح في إعطائه القدرة على إنزال أكبر الخسائر في الجسم، إلى أن ينتهي جهاز المناعة من تحضير الأجسام المضادة الجديدة الخاصة بالفيروس الجديد. وكذلك لا يصلح التطعيم ضد الإنفلونزا بلقاح الإنفلونزا الذي استعمل في السنة الماضية. بل يجب أن يحضر لقاح الإنفلونزا كل عام من فيروسات السنة الجديدة حتى يكون فعالا.

الأطفال من 6 أشهر إلى سنتين، خصوصا الذين يعانون من الربو أو أمراض رئوية مزمنة، أو بهم أمراض قلبية وعائية، أو فقر الدم المنجلي، أو ضعف المناعة، أو داء السكري، أو أمراض الكليتين المزمنة، أو أمراض أيضية مزمنة.

أما الذين تخطوا سن الخمسين فهم في خطر نسبي، خصوصا من هم مصابون بداء السكري أو الأمراض الرئوية أو المراحل الأخيرة من الحمل، أو من بهم أمراض مزمنة مثل التي تصيب القلب والأوعية الدموية، إلى جانب من تتدنى لديهم المناعة، أو الذين يتناولون أدوية تخفض المناعة مثل الكورتيزون، أو التي تستعمل في حالات نقل الأعضاء.. أو الإصابة بالإيدز.. 

ظهرت علامات أو أعراض ذات الرئة، التي منها وجود سعال حادّ مصحوب بالبلغم، وجود حمّى عالية وألم حادّ عند التنفس العميق.

كما يمكنك مراجعة الطبيبة إذا كان المصاب بالإنفلونزا من الفئات التي هي أكثر عرضة للخطر وبدأت المضاعفات تظهر عليه، والتي من بينها: 

§      صعوبة في التنفس.

§      التهاب حنجرة حادّ.

§      سعال ينتج الكثير من المخاط الأخضر أو الأصفر.

§      الإحساس بالتعرض للإغماء.

§      غسل اليدين باستمرار.

§      التغذية الصحية الجيدة.

§      تناول السوائل الدافئة بكثرة، وخاصة الماء.

§      النوم الكافي.

§      الرياضة الخفيفة.  

§      تناول شوربة الدجاج الدافئة المجهزة في البيت فقد تخفف الأعراض..

§      استعملي مسكّنا، مثل الباراسيتامول أو الإبوبروفين للآلام والحرارة عند اللزوم فقط.

§      التطعيم ضد الإنفلونزا إن كانت الحالة تستدعي ذلك، حسب تعليمات الطبيب وسياسة وزارة الصحة.



روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...