قانون الجنسية ومهنة ربة البيت أهم مكتسبات المرأة المغربية لها أون لاين - موقع المرأة العربية

قانون الجنسية ومهنة ربة البيت أهم مكتسبات المرأة المغربية

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة:

عالم الأسرة » رحالة
20 - صفر - 1428 هـ| 10 - مارس - 2007


1

  تشهد الحركة النسائية العالمية حركية متميزة في يومها العالمي، ولعل الحركة النسائية المغربية جزء من هذا الكيان النسائي العالمي، له خصوصياته ونظرته لوضعية المرأة بما حققته وما تنتظره، إن على مستوى الترسانة القانونية أو على الصعيد الميداني للجهات الشعبية والرسمية.

ويتميز الاحتفال باليوم العالمي للمرأة بالمغرب هذه السنة بحدث مصادقة مجلس النواب على مشروع قانون الجنسية، كما تميزت هذه السنة بما شهده مقر منظمة الأمم المتحدة منذ 26 فبراير الماضي إلى غاية 9 مارس الجاري من مناقشة وتصديق على تقرير أممي يختص بأوضاع الطفلات.

وإن سؤال 8 مارس يتكرر كل سنة، إلا أن ما يتم تحقيقه في سنة واحدة يعتبر امتدادا لمحاولات تمت قبلها أو هو تمهيد لما سيتم تحقيقه في المستقبل مما يعني أن إنجازات المناسبة هي ممتدة في حلقات مرتبطة ببعضها البعض.

تاريخ يوم المرأة العالمي

 في عام 1977 (القرار 32/142)، دعت الجمعية العامة الدول إلى إعلان يوم من أيام السنة يوما للأمم المتحدة لحقوق المرأة والسلام الدولي، وذلك وفقا لتقاليدها وأعرافها التاريخية والوطنية. وقد دعت الجمعية العامة الدول إلى المساهمة في تعبئة الظروف اللازمة للقضاء على التمييز ضد المرأة وكفالة مشاركتها في التنمية الاجتماعية مشاركة كاملة وعلى قدم المساواة مع الرجل. وقد اتخذ هذا الإجراء غداة السنة الدولية للمرأة (1975) وعقد الأمم المتحدة للمرأة (1976-1985)، اللذين أعلنتهما الجمعية العامة.

وقد بدأت الأمم المتحدة الاحتفال باليوم الدولي للمرأة، 8 آذار/مارس، في سنة 1975، وهي السنة الدولية للمرأة.

 مكتسبات ومطالب المرأة المغربية

حققت المرأة المغربية مكتسبات خلال هذه السنة يحق لها الافتخار بها في مناسبة مثل اليوم العالمي للمرأة، فقد أصبح من حق المرأة ربة البيت أن تحصل على صفة "ربة بيت" في بطاقة تعريفها الوطنية، ففي السابق كانت كل امرأة ربة بيت تحمل صفة "بدون" في خانة المهنة ببطاقة هويتها الوطنية، وهو ما كان موضوع مطالبات لجمعيات نسائية وطرح فيه سؤال شفوي بمجلس النواب المغربي، كما كان يدرج ضمن مطالب الجمعيات النسائية والأسرية في بياناتها بمختلف المناسبات إلى أن تحقق هذا المطلب الذي يشير إلى أهمية عمل المرأة داخل البيت.

وعرفت هذه السنة أيضا إعداد مشروع قانون لمناهضة العنف ضد النساء أشرفت عليه وزارة الأسرة والتنمية والتضامن. وجاء هذا المشروع بعد تضخم عدد حالات العنف المطروحة على الرقم الأخضر المخصص للنساء ضحايا العنف الذي أعدته الوزارة أخيرا وعلى الجمعيات، والقضايا المعروضة على المحاكم.

وبخصوص العنف دائما عرف المغرب إنشاء مرصد لمناهضة العنف ضد النساء أشرفت عليه كتابة الدولة المكلفة بالأسرة والطفولة والأشخاص المعاقين.

ويعد مشروع القانون المعدل لقانون الجنسية الذي صادق عليه مجلس النواب أخيرا بمثابة قفزة نوعية للمرأة المغربية التي أصبح بإمكانها نقل جنسيتها إلى أطفالها من زوج أجنبي رغم ما يتميز به المشروع من تقييدات على منح الجنسية.

وتتجاوز مطالب المرأة المغربية حدود الجغرافيا لتناصر نساء العالم فقد أعلنت رئيسة منتدى الزهراء للمرأة المغربية سمية بنخلدون في يناير الماضي تضامنها مع المرأة المحجبة في ألمانيا إثر قرار المحكمة الدستورية البافارية بألمانيا في الشهر نفسه بمنع المعلمات المسلمات من ارتداء الحجاب في المدارس الحكومية بألمانيا.

وأمام هذه المكتسبات تطالب النساء المغربيات بمطالب أخرى لم تتحقق بعد إلا أن بعض الجمعيات تركز في مطالبها على شمولية الأسرة، فقد حرر منتدى الزهراء للمرأة المغربية مذكرة تدعو من بين مطالبها إلى إنشاء مجلس أعلى للأسرة.

وتسعى جمعيات نسائية أخرى إلى الضغط على الدولة المغربية لرفع جميع التحفظات على المواثيق الدولية المتعلقة بالمرأة، كما تدعو إلى المساواة المثلية بين الذكور والإناث وهو أمر تختلف فيه معها جمعيات ذات مرجعية إسلامية تدعو إلى الإنصاف بدل المساواة.

 حملة وطنية توعوية

 تنوعت الأنشطة الخاصة بإحياء مناسبة اليوم العالمي للمرأة، فقد اختارت الشبكة الوطنية لمراكز الاستماع للنساء ضحايا العنف لإطلاق حملة سمعية بصرية، ابتداء من 8 مارس الجاري، بهدف تعميم المعرفة ببعض مقتضيات قانون الأسرة.

وأعلن أعضاء الشبكة خلال لقاء مع الصحافة أخيرا أن هذه الحملة الإعلامية والتوعوية ستعالج على مدى عشرين يوما مواضيع تتعلق بالمشاكل الأسرية.

ويتم خلال الحملة بث وصلات إعلانية على القناتين التلفزيتين الوطنيتين وعلى أمواج إذاعة (كازا إف إم) والإذاعة الوطنية.

وأضافت أن اختيار هذه المواضيع يشكل استجابة للشكاوى المتكررة التي يسجلها 39 مركز استماع للنساء ضحايا العنف أعضاء الشبكة الوطنية لمراكز الاستماع للنساء ضحايا العنف.

12 مارس عوض 8 مارس

 صرحت أم عبد الله لـ "لها أون لاين" أنها ترى أن موعد المرأة المغربية للاحتفال بيومها العالمي في نظرها هو 12 مارس في إشارة إلى المسيرة المليونية التي نظمتها النساء المغربيات يوم 12 مارس 2000 بالدار البيضاء ضد ما سمي آنذاك بخطة إدماج المرأة في التنمية التي تضمنت مواد مخالفة للشريعة الإسلامية وأثارت خلافا سياسيا لم يحسمه إلا تدخل ملكي أفضى إلى إقرار مدونة الأسرة المغربية.

وقالت أم عبد الله: "أرى والله أعلم أن مشروعية وجود يوم نتحدث فيه عن أمر  خاص بالنسبة إلينا هو مسألة غير مرفوضة خصوصا إذا نظرنا إلى الشرع الكريم فنجده يخصص لنا أياما تكون لنا ذكرى وعبرة.

وأضافت أم عبد الله : "إن اليوم الذي سنجعله للذكرى يجب أن لا يخلو من رمزية معينة تعين على أداء الهدف  لذلك قلت إن 8 مارس لا يعني لي شيئا بقدر ما هو مناسبة للتواصل مع مجموعة من النساء ومنا قشة مكانتهن في المجتمع، إما بنتا أو أختا أو زوجة

بعكس بعض ضعافي النفوس الذين يستغلون اليوم لدغدغة مشاعر النساء  واستغلال شكواهن للركوب عليها والوصول إلى أغراض  دنيئة تصل أحيانا بمجموعة منهم إلى التمكين لثقافة الهدم الغربية  وطمس الهوية وما  خطة إدماج المرأة في التنمية علينا ببعيدة، ولهذا أرى أن 12 من مارس مناسبة وطنية قررت فيها المرأة المغربية اختيار منهجها الذي  تقبله لحل مشاكلها وجلب مشروعية مطالبها لكنه فقط إعلان عن ذلك ويبقى استثمار الفكرة موزعا على أيام السنة".

وتؤكد أم عبد الله على أن المرأة محتاجة إلى نهضة وتنمية حقيقية فكرية وتربوية كما أن عليها أداء واجبتها بالموازاة مع المطالبة بحقوقها.

وترى أم عبد الله أنه بما أن للمرأة يوما وللطفل يوما فإنه من الموضوعية أن يكون للرجل يوم عالمي ينتبه فيه الناس إلى أوضاعهم ومطالبهم وواجباتهم.

 

المرأة تتبرع في يومها العالمي

 اختارت لجنة المرأة بجمعية المتبرعين بالدم شرق المغرب أن تحتفل باليوم العالمي للمرأة بطريقتها الخاصة إذ خصصت هذا اليوم للتبرع بالدم للنساء فقط وتكريم المتبرعات الدائمات.

وأفاد بلاغ للجمعية المذكورة أن اختيار التبرع للاحتفال باليوم العالمي للمرأة نابع من كون المرأة مصدر للعطاء النبيل الذي يساهم في إنقاذ أرواح المحتاجين لقطرات الدم، سواء منهم المرضى أو المصابين في الحوادث.

واختارت الجمعية لمشروعها شعار: "من أجل ترسيخ ثقافة التبرع بالدم لدى المرأة"، وإلى جانب عمليات التبرع بالدم نظمت الجمعية للنساء زيارات لمركز التبرع بالدم يتعرفن من خلالها على مختلف مرافق المركز ويطلعن على مختلف المراحل التي يمر بها كيس الدم المتبرع به.

وتم إهداء وردة لكل متبرعة مع شكرها الشكر الجزيل على بادرتها وتشجيعها على العودة مرة أخرى، كما تم تنظيم حفل تكريمي خاص بالنساء بالمناسبة.

يوم غير كاف

 يرى الصحافي المغربي عادل اقليعي أن يوما واحدا غير كاف للاحتفال بالمرأة وقال: "أخجل جدا عندما أجدنا نلخص قيمة المرأة في يوم نبقى ننتظره مرة في السنة لكي نحتفي فيه بنسائنا!! للأسف هذا التعامل الذي يرتبط بمناسبة محددة غير منصف بالمرة ليس فقط للمرأة وإنما للإنسان بشكل عام، فإذا كان المغاربة يحتفلون بأسبوع للفرس فحري بنا أن نحتفل بنسائنا على طول السنة".

وعلق عادل اقليعي على وضع الصحافيات بقوله: "إن الصحافيات المغربيات أصبحن اليوم أكثر تميزا وريادة في كثير من الأجناس الصحفية وعلى رأسها التحقيقات الاجتماعية التي تجاوزت شهرتها الوطن مع هذا الفيض المعلوماتي. إلا أنه علينا أن نكون منصفين ونقول أنه لازالت النظرة إلى الصحافية "الأنثى" نظرة يشوبها ما يشوبها من حيف وظلم سواء من قبل المُشَغِّل الذي ينظر إليها كأي "باترون" يدير شركة خياطة، أو من قبل عدد من المُسْتَجوبين الرجال ممن تختلط أوراقهم ويجمعون بين جسد الصحافية "الأنثى" ومهمتها الإعلامية. وهذه مشاكل لا ينكرها أحد نأمل أن نغير نظرتنا إليها".

 

 

مشاركة المغرب في لجنة مركز المرأة الأممية

 تزامن تخليد اليوم العالمي للمرأة هذه السنة بتنظيم الدورة 51 للجنة مركز المرأة بالأمم المتحدة وخصصت الدورة لمناقشة أوضاع الطفلات استمرت من 26 فبراير إلى 9 مارس الجاري، وكان من المشاركين من المغرب في جانب المجتمع الأهلي منظمة تجديد الوعي النسائي، هذه الأخيرة أعدت مداخلة للمساهمة في التدخلات الشفوية ليوم 28 فبراير طالبت فيها بتأهيل ورفع دخل الأسرة القروية لتمكين الفتاة من التعلم لأنها تحتجز لجلب الماء بدلا من الدراسة في حالة العوز أو تشتغل كخادمة في البيوت في المدينة .

وطالبت المنظمة أيضا بوضع حد لخرق الميثاق العالمي لحقوق الإنسان، الذي ينص على عدم الميز بسبب الدين من طرف بعض الدول والبعثات الأجنبية وخاصة البعثة الفرنسية التي تمنع الفتاة المغربية من اجتياز مباراة الباكالوريا الفرنسية في وطنها الأم  ومن ولوج المدارس لاستكمال تكوينهن المعرفي بسبب غطاء الرأس.

ودعت المنظمة إلى مكافحة السياحة الجنسية وفرض عقوبات قاسية على السياح المستغلين للأطفال وجميع الأطراف المشاركة في العملية وإيقاف هذا النوع من السياحة  التي غيرت وجهتها نحو المغرب، وسن قانون دولي لحماية الأطفال من الاستغلال الجنسي المادي والمعنوي والإعلامي

صوت المرأة الفلسطينية بالمغرب

 لا يمانع أحد في أن المرأة الفلسطينية تتفوق في معاناتها ما دامت لا تتمتع بالأمن والاستقرار، كما أن الفلسطينيات المقيمات خارج أرض الوطن يعانين من مرارة البعد عن الوطن الأم، فقد عبرت بشرى بركات وهي فلسطينية مقيمة بالمغرب ومعها سيدات فلسطينيات مقيمات بالمغرب بلسان واحد أنه: "مهما قلنا عن المرأة الفلسطينية في الداخل لا يمكن أن نوفيها حقها، والنساء الفلسطينيات في الخارج مهما عملن فإنهن ينحنين انحناءة إجلال للمرأة الفلسطينية التي تعاني في الميدان الفلسطيني".

وقالت بشرى بركات في تصريح لـ "لها أونلاين": "يكفي تعبيرا عن معاناة المرأة الفلسطينية أنها لا تحس بالأمان ولا تعرف هل يأتي عليها اليوم الموالي أم لا، هذا تحت تأثير الجرافات التي قد تباغت الأسر على حين غفلة، ولا تدري أن ابنها الذي غادر البيت إلى المدرسة هل سيعود، كما لا تدري هل سيعود زوجها بعد خروجه، إنها دائما تعيش دون أمان مما يؤثر على تركيبتها الشخصية وعلى أسلوب حياتها، ورغم ذلك نجد المرأة الفلسطينية تتمتع بمعنويات عالية متحدية للظروف من أجل الإيمان بقضيتها ووطنها".

وترى بشرى بركات أن الإعلام لم يوف المرأة الفلسطينية حقها بعد، وهذا لا يعني أن ليست هناك جهود بل إن هناك أعمالا إبداعية محترمة مثل البرنامج الذي قدم المرأة الفلسطينية وهي تقدم دروسا على جدار الفصل العنصري.

وعن المرأة الفلسطينية بالخارج قالت بشرى بركات: "أنا فلسطينية عشت الغربة طول عمري، أجد أنني دائما أعيش غصة في صدري أنني بدون وطن، وما أصعب أن يعيش الإنسان بدون وطن، وكل ما أقدر على عمله أن أساهم بدعم مادي عبارة عن تبرعات والكتابة، ونحن الفلسطينيات اللواتي نعيش خارج وطننا لنا وضع نفسي مؤلم، ومع ذلك نحاول مساعدة المرأة في الداخل من خلال الدعم الاقتصادي، وأعطي مثالا على ذلك الجمعية الخيرية في الأردن التي تأسست في بدايتها بالكويت سنة 1968 وانتقلت إلى الأردن بعد حرب الخليج. وقد وسعت الجمعية المسماة "مركز التراث الفلسطيني" بالأردن أنشطتها لتشمل المرأة الفلسطينية المقيمة في المخيمات بالأردن بالمشاركة في مختلف البرامج من أجل كسب مادي تساعد به المرأة الفلسطينية بالداخل.

ومن أجل الحفاظ على الهوية الفلسطينية خصصت الجمعية قسما للحفاظ على الهوية الفلسطينية وتراثها من خلال الأشغال اليديوية الفلسطينية، إضافة إلى القسم الثقافي الذي يساهم في الحفاظ على التراث وفي الوقت نفسه يساهم من خلال جمع التبرعات للفلسطينيي".

وختمت بركات تصريحها بالقول: "نطمح أن تتضافر الجهود الدولية والعربية المسلمة من أجل مساندة المرأة الفلسطينية ولو بالدعم النفسي بتسليط الضوء على تضحياتها وإبرازها إعلاميا".

 شهادة امرأة عراقية للمغاربة

 تصطبغ حالة المرأة العراقية بما يعانيه الشعب العراقي عامة واخترنا أن تكون نافذة الإطلالة على مأساة هذه المرأة التي عانت من ويلات الاحتلال شهادة امرأة عراقية "منال" التي حضرت إلى المغرب الشهر الماضي وصورت للحاضرين خلال لقاء نظمته المنظمة الديمقراطية للشغل بالعاصمة المغربية،  كيف عاشت التعذيب الجسدي والنفسي في فترة الاعتقال تحت نير الاحتلال وهذه شهادتها:

"تخيلوا معي منظر أم عراقية مناضلة تتعرض بنتها للإهانة لقد أبدع المحتل في تعذيبي مع أمي كل واحدة منا على انفراد، ومن أوجه المعاناة النفسية التي أذاقنا منها الاحتلال أن قام السجانون بإبلاغ والدتي أنني قتلت، وكذلك أبلغوني أن والدتي قتلت، من أجل أجل التعذيب النفسي لا غير.

ومن أوجه تعذيب المرأة العراقية على يد الاحتلال أن إحدى السجينات العراقيات رفعوها بالرافعة من رجلها، ويرفعونها وهي تبلغ من العمر 45 سنة ويتركونها مرفوعة إلى حدود ساعة من الزمن.

إنهم يتفنون في التعذيب النفسي إذ يجعلون المعتقلين يشاهدون أحداث الاغتصاب الجنسي لبناتهم أو زوجتاهم، ويرغمون المعتقلين على الاعتداء الجنسي على بعضهم البعض أمام أعين المعتقلات العراقيات.

ومن بين وسائل التعذيب الجسدي التي تتعرض لها السجينة العراقية استخدام الكهرباء وقلع الأظافر والجلوس على القنينات الزجاجية وطمس الرؤوس في القاذورات والضرب حتى الموت والإعاقة، وإحراق الجسد واعتقال أطفالهن بتهمة نظرة الغضب التي يبرزونها وهم يرون أمهاتهم يتعذبن على أيدي السجانين المحتلين.

لقد كانت هذه المشاهد من صنع الذين جاؤوا إلى العراق بذريعة فرض الديمقراطية.

أين هي الديمقراطية؟ وأين هي إنجازات المحتل غير الدمار والخراب.

النتيجة فاق عدد الشهداء 660 ألف شهيدا، وأكثر منهم من الجرحى والمعوقين وتهدمت البيوت على رؤوس ساكنيها وخربت عشرات المدن واعتقل أكثر من مليون عراقي بريء، وهجر نحو أربعة ملايين عراقي و300 ألف.

وختمت المتحدثة شهادتها بالقول: "إن هؤلاء الأوغاد جاؤوا للقضاء على كرامتنا وعزتنا، لكن المقاومة العراقية ستبقى لهم بالمرصاد، ونستطيع الجزم أن ساعات النصر العراقي بانت بين قوسين وأن العنجهية الأمريكية باتت فاشلة".

 حقوق المسلمات في أوروبا

أصدر المنتدى الأوروبي للمرأة المسلمة بيانا بمناسبة اليوم العالمي للمرأة أعلن فيه رفضه لكل أشكال العنف  والتمييز الظالم ضد  المرأة ولاسيما  في مجال العمل ويدعو المجتمع الدولي  لرفع هذا الظلم المسلط على المرأة، والاعتراف بجهودها في دعم كيان الأسرة ومساعدتها على ذلك ماديا ومعنويا.

ويعتقد المنتدى حسب بيانه أن الإسلام قد أقر بأهلية المرأة وضمن لها حقوقها كاملة ولم يفرق بينها وبين الرجل : " فاستجاب لهم ربهم أنى لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض  ...." سورة آل عمران الآية 195

ويشجع المنتدى المرأة المسلمة في أوروبا للانخراط في المجتمعات الأوروبية، التي هي جزء منها، لأنه يعتبر أن للمرأة المسلمة دورا في بناء هذا المجتمع وتقدمه.

ويطالب المنتدى المجتمعات الأوروبية باحترام حق المرأة المسلمة في المحافظة على هويتها الإسلامية حتى تكون عنصر إثراء للمجتمع الذي تعيش فيه، ويؤكد على ضرورة إفساح المجال أمامها لإبراز طاقاتها و تفعيل مشاركتها في عملية بناء المجتمع.

ويناهض كل الممارسات والقوانين التي  تمنع المرأة المسلمة من حقها في المساواة والتعبير وتكافؤ الفرص مع غيرها في المجال العام ولاسيما في ميدان  الدراسة والعمل.

ويشار إلى أن المنتدى الأوروبي للمرأة المسلمة نشأ في بداية سنة 2006 وعقد مؤتمره الأول في 5 مارس 2006 ببلجيكا ويضم 13 جمعية نسائية مسلمة في 13 دولة أوروبية ويهدف إلى تمثيل المرأة المسلمة في المحافل الأوروبية والدولية وتبني قضاياها، وتترأس المنتدى السيدة نورة جاب الله.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...