وسائل منع الحمل 3/3

بوابة الصحة » الحمل والولادة » حبوب منع الحمل
04 - محرم - 1424 هـ| 08 - مارس - 2003


 

 تعتبر الإبر العضلية وسيلة فعالة لمنع الحمل تساوي فعالية حبوب منع الحمل المركبة، ويستمر تأثيرها لمدة ثلاثة أشهر، غير أنه لا يصح استخدامها إلا بوصفة طبية بعد فحص شامل.

 

وينصح باستخدام هذه الوسيلة في حالة الرغبة في منع الحمل لفترة مؤقتة، مثلاً:

§    بعد تطعيم الحصبة الألمانية.

§    أو لدى النساء اللاتي لا يحسنّ استخدام الطرق الأخرى لمنع الحمل.

§    أو للنساء اللاتي لديهن موانع لاستعمال حبوب منع الحمل المركبة، أو أنهن تعرضن في السابق لبعض آثارها الجانبية.

 

§    عدم عودة الخصوبة إلى المرأة بعد انتهاء مفعول الإبرة مباشرة.

§    عدم انتظام الدورة الشهرية، ونزول نقاط من الدم بين الدورتين.

§    زيادة في الوزن.

§    عصبية زائدة.

§    صداع وغثيان ودوخة.

§    يجب قياس ضغط الدم قبل كل إبرة عضلية.

 

  اللولب هو عبارة عن أنبوب من البلاستيك أو النحاس، يوضع داخل الرحم، عن طريق المنظار الرحمي بواسطة الطبيبة، عند انتهاء الدورة الشهرية أو فترة النفاس مباشرة، ويعمل على طرد البويضة الملقحة من الرحم ويمنع انغرازها.

وفعاليته في منع الحمل تصل إلى حوالي  97 %.

ولا ينصح به للنساء اللاتي لم يحملن بعد، غير أنه محبذ للنساء اللاتي ولدن عدة أطفال، أو اللاتي يزيد عمرهن على  40 سنة.

§    - زيادة النزف في الدورة الشهرية.

§    - قد يسبب ازدياداً في نسبة حدوث التهاب الحوض الإنتاني.

§    - آلام في أسفل البطن.

§    - حمل خارج الرحم.

ولا ينصح بوضعه في حالات مرض القلب، أو زيادة تدفق الدم في الدورة الشهرية.

وفي حالة حدوث حمل مع وجود اللولب، فينصح بإخراج اللولب في الأشهر الأولى من الحمل.

 

  كالكبوت، والحاجز المهبلي، والكريمات القاتلة للحيامن.. وتعتبر وسيلة آمنة لمنع الحمل إذا استخدمت بالطريقة الصحيحة.

غير أنها قد تسبب حساسية موضعية، وحينئذ يُنصح بتغيير النوعية.

وقد تصاب المرأة بالتهابات في مجاري البول عند استعمال الحاجز المهبلي، وتنصح حينئذ باستعمال مقاسٍ أصغر.

 

 

أ ربط قنوات فالوب (ربط المبايض):

  وهي عبارة عن عملية جراحية قد تجرى بواسطة المنظار، أو بفتح البطن، يتم فيها ربط قنوات فالوب، ومن ثم فصلها. وعلى الرغم من أنها عملية بسيطة، وليس لها آثار جانبية تذكر عدا التهابات في مكان الجرح، أو الآثار الجانبية للتخدير، فإن اللجوء إليها لا يتم إلا بعد محاولة الوسائل السابقة والتأكد من عدم موافقتها للمرأة المراد تعقيمها. فهي وسيلة لا يمكن عكسها بسهولة، وتنصح فقط للسيدات اللاتي يؤثر الحمل عليهن سلباً؛ كمريضات القلب، أو الفشل الكلوي.

 

ب قطع الحبل المنوي للرجل:

  وهي عملية بسيطة جداً، ويمكن أن تتم تحت تخدير موضعي، لكنها لا يمكن عكسها بسهولة إذا أراد الرجل استعادة قدرته على الإنجاب.



روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين


د. ضحى محمود بابللي

حاصلة على شهادة الماجستير في الرعاية الأولية من جامعة الملك سعود بالرياض, وشهادة الزمالة البريطانية في طب الأسرة من الكلية الملكية البريطانية في لندن، ومجازة بالعلاج بالتنويم المغناطيسي من أمريكا.

طبيبة استشارية في مدينة الملك فهد الطبية
حاصلة على بكالوريوس طب وجراحة من كلية الطب/ جامعة المكل سعود بالرياض
ماجستير رعاية صحية أولية من كلية الدراسات العليا جامعة الملك سعود
الزمالة البريطانية في طب الأسرة من الكلية الملكية البريطانية/ لندن
ماجستير في العلاج الإيحائي من أمريكا
بكالوريوس شريعة من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
مؤلفة للكتب التالية في المجال الصحي:
كرسي السلامة للأطفال
حقائق عن داء السكري
الجمال الطبيعي ونصائح للعناية به
وهن العظام – اللص الصامت
الموسوعة الصحية الشاملة
الطب البديل


تعليقات
-- - الجزائر

01 - ربيع الآخر - 1428 هـ| 19 - ابريل - 2007




لو أظيفت الصور للتوضيح لكان أحسن

فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...