(( العقــــــــــم ))

بوابة الصحة » الحمل والولادة » العقم و تأخر الحمل
01 - جمادى الآخرة - 1423 هـ| 10 - أغسطس - 2002


إذا عاش الزوجان بعضهما مع بعض لمدة  سنة وهما يمارسان جماعاً منتظماً ولم يستخدما أي مانع للحمل، ولم يتمكنا من الحمل، يسمى ما لديهما: "عقم".  وإذا كان قد سبق للمرأة أن حملت، سواء نتج عن هذا الحمل إسقاط أو حمل طبيعي فيسمى ما لديها بـ "العقم الثانوي"، وإذا لم يسبق لها الحمل يسمى العقم الأولي.

نسبة الحمل لدى النساء تختلف باختلاف العمر، فهي:

70ـ75% تحت سن 30

60%من سن 30 ـ 35

50% فوق سن 36

اضطراب في عمل المبيضين نتيجة لاختلال الهرمونات التي تتحكم بها غدة ما تحت السرير البصري،  والغدة النخامية والمبيضين ( 10 – 25%).

أسباب متعلقة بقناتي فالوب، كحدوث التهاب، التصاقات، أو انسداد جزئي أو كلـــــــــــــي ( 30 – 50%).

أسباب متعلقة بعنق الرحم كأن تكون الإفرازات لا تسمح بمرور الحيوانات المنوية؛ وذلك لوجود أجسام مضادة ( 5 ـ 10%).

أسباب متعلقة بالرجل بنسبة ( 30 ـ 40%).

أسباب غير معروفة بنسبة ( 10 ـ 20%).

التشخيص

 يتم بعد أخذ التاريخ المرضي والكشف السريري على المريضين كليهما، ومن ثم عمل الفحوصات الــلازمة.

    من الضروري سؤال المريضة عن الأمور التالية :

حدوث حمل سابق أم لا.  وإذا كانت الإجابة بـ "نعم": فكم عدد الأطفال؟ وكم أعمارهم؟

الدورة الشهرية ومدى انتظامها.

استخدام أي مانع للحمل.

وجود التهابات بالحوض (جديدة أو قديمة).

وجود حليب بالصدر.

وجود أي مشاكل أثناء الجماع.

حدوث زيادة بالوزن ـ زيادة في نمو الشعر.

وجود أي تاريخ مرضي لأمراض طبية وعمليات جراحية سابقة.

استعمال أي نوع من الأدوية الطبية أو الشعبية،  سواء لعلاج العقم أو لغيره من الأمراض.

عمل تحليل لهرمونات الغدة النخامية(fsh&lh)هرمونات الغدة الدرقية،  هرمـون الحليـب، هرمـون الغـدة فـــــــوق الكظـريــة (dheas)الهرمـون الذكــري(testesteron   ) وهرمون التبويض (progesteron).      

عمل أمواج فوق صوتية للحوض؛ للتأكد من وجود وسلامة الرحم والمبيضين.

عمل أشعة بالصبغة للحوض؛ للتأكد من سلامة قناتي فالوب والرحم.

عمل تحليل للدم للتأكد من عدم وجود فقر دم، وعدم وجود أمراض أخرى كالسكر مثلاً،  وللتأكد من أن المريضة لديها مناعة ضد الحصبة الألمانية.

بالنسبة للرجل: بعد أخذ التاريخ المرضي والكشف السريري فإن الفحص المبدئي هو عمل تحليل للحيوانات المئوية؛ لمعرفة: عددها،  قدرتها على الحركة، شكلها، وكمية السائل المنوي وخلوه من الصديد ومن الميكروبات.

العــــلاج

قبل أن يبدأ  أحد من الزوجين أو كليهما العلاج، يجب :

أولاً: أن يفهم كلٌّ منهما أن الإنجاب أو عدمه بيد الله وحده، قال تعالى: {لله ملك السماوات والأرض يخلق ما يشاء يهب لمن يشاء إناثاً ويهب لمن يشاء الذكور* أو يزوجهم ذكرانا وإناثاً ويجعل من يشاء عقيماً إنه عليم قدير} (الشورى 49 ـ 50).

ثانياً: أن العلاج بالرقى والأذكار لا يتعارض مع العلاج الطبي، بل يساعده، وخاصة كثرة الاستغفار، قال تعالى: {فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفاراً * يرسل السماء عليكم مدراراً * ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهاراً} (نوح 10 ـ12) .

ثالثاً: العلاج الطبي: يكون على حسب السبب، فإذا كان السبب اضطراباً في عمل المبايض فالعلاج يكون بمنشطات التبويض، إما عن طريق الفم أو عن طريق الحقن العضلية.

وإذا كان السبب انسداداً في الأنابيب فعلاجه عن طريق طفل الأنابيب أو التلقيح المجهري أو الطرائق التكنولوجية الأخرى. وإذا كان السبب متعلقاً بالرجل، فالعلاج يكون على حسب المشكلة لديه. 

أما إذا كان السبب غير معروف، فيكون العلاج (بعد الاستعانة بالله تعالى) بعمل تغيير في حياة الزوجين، كالسفر إلى مكان آخر، عدم التفكير في الإنجاب والتفكير في شيء آخر مفيد.

_______________________________

 (*) استشارية نساء وولادة - مستشفى النساء والولادة ـ مجمع الرياض الطبي.



روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين


د. منى العواد

استشارية نساء وولادة

اخصائية نساء وولادة في مجمع الرياض الطبي


تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...