رسائل المراهقين لوالديهم.. وأنت ما رسالتك؟

تحت العشرين
28 - صفر - 1433 هـ| 23 - يناير - 2012


1

المصدر: Indian parenting

هناك بعض الكلمات التي تعتمل في نفوسنا ونحن نعيش بداية سن المراهقة، ونحتاج إلى التعبير عنها وإيصالها، وأهم تلك الرسائل ما نتوجه به لآبائنا فلدينا الكثير من الرسائل التي نتمنى أن تصلهم ويصغون إليها ويأخذونها على محمل الجد ومن هذه الرسائل:

 الرسالة الأولى: لا تبالغ في تدليلي ومنحي كل ما أطلب، فأنا ألجأ إلى ذلك الأمر كوسيلة لاختبارك.

 الرسالة الثانية : كن حازما في تعاملك معي، فذلك يمنحني الشعور بالأمان.

 الرسالة الثالثة: ساعدني في الامتناع عن بعض العادات السيئة التي أقوم بها، فأنا أعتمد عليك في الكشف عنها ومساعدتي على التخلص منها.

 الرسالة الرابعة: لا تشعرني بأنني ما زلت صغيرا، فذلك يجعلني أتصرف بغباء دون الشعور بالمسؤولية عما أقوم به.

 الرسالة الخامسة: لا تنتقدني وتصحح أخطائي أمام الآخرين، سأولي الأمر اهتماما أكبر إن حدثتني على انفراد فيما بعد.

 الرسالة السادسة: لا تقم بحمايتي من كل التجارب المؤلمة التي قد أتعرض لها، فأنا بحاجة للتعلم وتلك التجارب قد تكسبني القوة.

 الرسالة  السابعة: لا تغضب مني عندما أقول لك أنا أكرهك فأنا بالتأكيد لا أعني ما أقول.

 الرسالة الثامنة: لا تبالغ بالاهتمام والعناية بي عندما أمرض مرضا يسيرا، فقد أدعي المرض للحصول على الاهتمام.

 الرسالة التاسعة: أجبني على أسئلتي ولا تمنعني من توجيه الأسئلة إليك، فإن لم أحصل على الإجابة منك سأبحث عنها في مكان آخر.

 الرسالة العاشرة: لا تكن  مترددا ومتناقضا في مواقفك، فذلك سيفقدني الثقة بك.

 الرسالة الحادية عشر: لا تنظر إلى مخاوفي على أنها تفاهات، عليك أن تفعل كل ما بوسعك لتشعرني بالأمان. الرسالة الثانية عشر: لا تقل عن نفسك بأنك شخص مثالي وناجح، فذلك سيشكل صدمة كبيرة بالنسبة لي عندما أكتشف أنك لست كذلك.

 الرسالة الثالثة عشر: لا تظن أن اعتذارك مني يحط من منزلتك، على العكس تماما فذلك يزيد من احترامي لك وعاطفتي تجاهك.

 الرسالة الرابعة عشر: دعني أحاول وأجرب فلا تنس أنني أحب التجربة والاستكشاف.

 الرسالة الخامسة عشر: لا تنس أنني بحاجة لكثير من الحب والتفهم لأحقق النجاح.

 الرسالة السادسة عشر: اهتم بصحتك فأنا بحاجة إليك.

 

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
-- فريال - الجزائر

29 - صفر - 1433 هـ| 24 - يناير - 2012




و الله معك حق يا سيدتي سماح.فأنا فانا الان في مرحلة المراهقة و هذه الكلمات و هذه المشاعر دائما احاول ان اوصلها لوالدايا. واريد ان اقول لكل الاولياء: أننا نحبكم و أبدا أبدا و مهما يكن أننا لن نمل منكم فانتم قدوتنا بعد رسول الله (صلى الله عليه وسلم)... من عند جميع ابناء العالم الى جميع الاولياء. تحياتي الحرة لكم...

-- الراجية عون ربها -

01 - ربيع أول - 1433 هـ| 25 - يناير - 2012




نقطة اخرى اضيفها وهي أعطني اذنك واهتمامك ففي داخلي الكثير قد تكون جروحا او قد تكون كنوزا ان انت ادرت لي ظهرك وصددت عني اذنك فمن اذن سيسمعني ويفهمني يقدرني ان اصبت ويصححني ان اخطأت
رجاءا لا تستعجل فتطلق علي احكاما خاطئة , افسح لي المجال حتى اشرح لك الأسباب لربما كان قصدي خيرا وتذكر حين يشتد بك الغضب اني ماأ زال ابنك الصغير

-- x - المغرب

04 - ربيع أول - 1433 هـ| 28 - يناير - 2012




لا أريدكم ان تتدخلوا في حياتنا...

فريال

06 - ربيع أول - 1433 هـ| 30 - يناير - 2012

اولا .مرحبا:
أخي x من المغرب .اتق الله و استغفر الله .كيف لا تريد من والديك ان يتدخلوا في شؤونك؟ و حتى ان كانو ا يضايقونك بأسئلتهم (اين كنت.ما اللذي كنت تفعله.اذهب راجع دروسك.لا تلعب مع فلان و فلان.ابتعد عن ذاك الشخص فهو لا يناسبك...)لكنك لو تمعنت ولو قليلا في هذه الاسئلة تجدها في صالحك.فعائلتك من شدة حبها و تعلقها و خوفها عليك تسألك عن كل شيئ . فاتق الله و اسحب كلامك .ان شاء الله....

-- ميرا - الجزائر

17 - جماد أول - 1433 هـ| 09 - ابريل - 2012




ونقطة اخرى ادا كنت تراقب اعمالي لمصلحتي لاتحسسني بذلك فهو يقطع قلبي

فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...