أفضل وجبات الإفطار لأطفال المدارس

بوابة الصحة » الحمل والولادة » غذاء الطفل
23 - ذو القعدة - 1435 هـ| 18 - سبتمبر - 2014


1

 

مع بداية موسم المدارس، واستيقاظ الأطفال في الصباح الباكر، تتساءل الكثير من الأمهات حول أفضل الوجبات الصباحية للأطفال، تقول خبيرة التغذية ميغان بارنا: "إن عادات الأطفال الغذائية تؤثر بشكل كبير على مستوى الطاقة لديهم، وعلى حالتهم المزاجية وأدائهم المدرسي، وتناول وجبة إفطار صحية بشكل يومي، كفيل بتحسين الأداء والمزاج، ورفع مستوى الطاقة".

تلك العبارة وهذه النصيحة، ترددت و ما زالت تتردد على لسان كل من عرفناهم أو تحدثوا أو أجريت معهم اللقاءات من أطباء وخبراء تغذية ومختصين، و لا شك أننا شعرنا بالفارق كتجربة شخصية عاشها كل منا.

 

لماذا وجبة الإفطار؟

في المدرسة وعندما يحضر الطفل صباحا دون وجبة الإفطار، فإنه يتابع صياما بدأه جسده الصغير منذ أن توجه للنوم، أي ما يقارب 12 ساعة، و من ثم فإنه يحضر الحصتين الأولى والثانية بمزاج صائم، و غالبا ما تكون هذه الحصص لمواد علمية، وتحتاج ذهنا صافياً نشطاً، وهذا بالتأكيد لا يحققه جسد صام كل تلك الساعات.

من المفيد إذن أن نقدم للطفل وجبة إفطار قبل الذهاب للمدرسة إذن، وأن نعتني كذلك بالوجبة الخفيفة التي سيحصل عليها أيضا؛ ليتناولها في المدرسة، و أن تكون خفيفة و صحية و تمده بالجلوكوز اللازم لتحسين أداء المخ.

 

طفلي يرفض طعامه صباحا.

غالبا ما تجد الطفل الذي يرفض تناول الإفطار صباحا، هو طفل تأخر في الاستيقاظ، أو أن لا شيء يغريه على المائدة.

ومن المفيد لكل أم أن تعرف هذا، و أن تدرك أن عليها أن تكون حازمة في تحديد أوقات النوم والاستيقاظ بالنسبة لأطفالها.

وعليها كذلك أن تعتني بما تضعه على مائدة الإفطار، مما يغري طفلها و يشجعه, و تعرف كل أم تماما ما هو الطعام المفضل لطفلها، و كيف تغريه و تثير جوعه و رغبته في تناوله.

 

بعض القواعد:

عندما تحتوي وجبة الإفطار على البروتينات و الألياف، فهذا يعني شعورا بالشبع و مزيدا من الفائدة.

وتتوفر البروتينات في: البيض، ومنتجات الألبان ( الجبن – الزبادي) واللحوم منزوعة الدسم.

ونجدها أيضاً في الخضروات الورقية، والفاكهة، والحبوب الكاملة. وهي تعد منجماً للألياف والكثير من الفيتامينات والسكريات الأحادية النافعة والهامة للجسم.

وقد يكون الحليب الممزوج بالفاكهة خيارا رائعا، يضمن إمداد الطفل بحاجته من الكالسيوم و السكريات الهامة لعمل الدماغ.

وبالتأكيد فإن قطعة من الخبز الأسمر، أو البيتزا أو المعجنات المختلفة ستشكل مع ما سبق وجبة متكاملة.

وفي حال استمر رفض الطفل لتناول الإفطار فإن البديل هو: أكياس المكسرات، علب الزبادي. الفاكهة المقطعة. الحبوب والمعجنات.

توضع هذه الوجبات في حقائبهم، لتكون حاضرة بدلا من الأطعمة الجاهزة المصنعة، و التي تشكل عبئا على الجسد في الأغلب.

 

إذن، لنجعل كأمهات من وجبة الفطور المتكاملة هدفا لنضمن لأولادنا:

- طاقة أكبر.

- أداء أفضل.

- مزاجا رائقا طيبا.

- جسدا قويا مفعما بالصحة والحيوية.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
-- جاسم حازم - العراق

25 - ذو القعدة - 1435 هـ| 20 - سبتمبر - 2014




شكرا

-- محمذ - ألاسكا

21 - صفر - 1436 هـ| 14 - ديسمبر - 2014




شكرا

فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...