الاستشارات النفسية » الاضطرابات النفسيه للمراهقين


20 - رمضان - 1430 هـ:: 10 - سبتمبر - 2009

أريد أن تتغير حياتي للإبداع!


السائلة:أسماء م .

الإستشارة:ميساء قرعان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
 في البداية: أشكر كل إنسان ساعد في استمرار هذا الموقع وهذا الباب، بالذات مشاكل وحلول الذي هو تنفيس لكل مهموم وكل ضائع في مشاكل الحياة الكثيرة. وربما تغيير حياة لبعض الناس للأفضل فأسأل الله العلي العظيم أن يجزيكم كل الخير ويفرج كربتكم.

أنا فتاة في ال19 من عمري.
مشكلتي تتعلق في الإبداع فأنا عقدتي الإبداع، أنا فتاه عشت حياتي في أسرة عاديه لم تكن تركز على التحفيز أو على التربية الحديثة أو الإبداع!. المهم حتى أنهم كانوا يقتلون بذرة ممكن أن تصبح إبداعا قبل أن تنمو بكلام جارح. فمثلا كانت أمي كثيرة الاستهزاء بي أمام الناس! وأبي عندما يراني متحمسة لشيء معين كان يقول لي ((أنت راح توقعي على رأسك غدا).. وعندما كنت أقرأ الروايات في مراهقتي كان يستهزأ بي ويستخف بي! ويقول لي: دراستك أهم ولكن تمردي كان يساعدني بأن أستمر...
ربما تتكون لديكم فكره بأن أهلي كانوا سيئين، لا أبدا هم أشخاص ضحوا لأجلنا كثيرا وأحبهم ولكني أتحدث عن مساوئهم في المعاملة في هذا المجال بالذات، ربما بحكم تربيتهم هم لم ينتبهوا أن هذه المواقف ممكن أن تقتل بالإنسان شيئا كان من الممكن أن يغيره أو يجعله إنسانا مبدعا!!
المهم منذ طفولتي وأنا أحلم بأن أصبح مترجمة، كنت أعشق اللغة الإنجليزية إلى جانب تعلم اللغات.
ولكن في مراهقتي غيرت هدفي وأحببت أن أصبح صحفية وذلك لأن الصحافة تخدم قضيتي التي ظهرت في مراهقتي.
مررت بمرحلة مراهقة كانت تتميز بالتمرد! وتمردي هذا خلق لدي إبداعا عشته فترة.. فقد كانت قضيتي في تلك المرحلة هي المرأة وظلمها ربما بسبب المجتمع الذي عشت به فكان مجتمع ظالم للمرأة،  فوالدي كان يضرب أمي لأتفه الأمور! وهو مستبد الرأي معها. أما معنا فهو حنون جدا ويناقشنا بكل الأمور ولا يستبد برأيه ولكن مع أمي مستبد ولا يسمح لها حتى بأن تفضفض عما يزعجها أو يضايقها!  فهو عنده أن يأمرها وهي تطيع فقط..   
وما فجر في نفسي هذه الثورة لأجل المرأة. هو أن عمي في يوم جاء إلينا وكان متشاجر مع امرأته وكان قد ضربها ضربا مبرحا لأمر تافه جدا.. وبدأ يتحدث عنها أمام والدي ويشتمها ويصور دورها بأنها فقط للجنس.. احتقرت النظرة هذه للمرأة، وكرهت عمي وتذكرت كيف أن أبي كان يضرب أمي حتى أنني كرهت أبي وكرهت الرجال! وكنت أخاف منهم، كرهت المجتمع، وكتبت أول مقال عن المرأة كان عبارة عن تفجير لغضبي وبقيت أبكي طوال الليل!!!
 المهم كانت قضيتي وكنت أكتب عنها باستمرار حتى نشر لي مقال في الجريدة وكتب عني إحدى الصحفيين المهتمين بقضية المرأة  في إحدى المجلات، وجاء صحفي إلى المدرسة ونادتني إحدى معلماتي  لأتحدث معه وكنت دائما منفعلة عندما أتحدث عن قضيتي ودائمة التفكير بها كانت قمة ثورتي في التوجيهي ربما لما تتميز به هذه الفترة بالضغط..
وربما كانت تنطبق علي مقولة الضغط يولد الإبداع أما الانفجار فهو انفجار الكره لمجتمعي.
المهم ما إن انتهت فترة التوجيهي ودخلت الجامعة حتى تغيرت 180 درجة.. قيمي مازالت ثابتة وطريقة حياتي وكل شيء! إذن ما الذي تغير؟؟ الذي تغير هو أسماء العاشقة لقضيتها المبدعة...لم أعد أكتب وإذا حاولت أن أكتب لا أستطيع أن أكتب بنفس الإبداع الذي كنت عليه، ولم أعد أشعر بالشغف الذي كنت عليه، أشعر بالسكون من داخلي، أشعر بلا شيء...
دخلت تخصص لم أكن أريده لم أدخل لا ترجمة ولا حتى صحافة لظروف مادية أو ظروف بعد الجامعة التي يوجد بها هذه التخصصات, لست أنا من قررت.. والدي كان يريد ذلك التخصص لقرب الجامعة ولم أستطيع أن أقول لا؛ لأن ظروفه المادية كانت صعبة وكان لابد من أن أشعر به....دخلت إدارة متاحف بعد أن استخرت مرارا.. دخلت التخصص هذا المهم الحمد لله رزقني الله بأن أكون الأولى على الدفعة ..على الرغم من ذلك: لا أشعر أنه باجتهادي ولكن لأن التخصص سهل وأنا بيني وبين نفسي أعلم أنني الأولى على الدفعة بالعلامة وليس بالعلم،  ودائما أشعر بالحزن وحتى الكآبة لذلك وأشعر أن عمري ضاع لأنني بتخصص لا أعشقه  وأكرهه هو تخصص ممل سهل لا أكتسب منه علما فقط علامة..  ربما لا أكتسب علما لأنني لا أحبه ولأنني أرى أنه تافه؛ لأن المناهج التي أدرسها هي عبارة عن مجموعة أوراق مجموعه عن الانترنت يدرسونها بالجامعة.. أنا في السنة الثالثة ولم أدرس مادة مصدرها موثوق إلا مادة واحدة!...
أنا لا أثق بتخصصي ولا أقتنع بعلمه! فكيف لي أن أحصل على العلم.. عندما شعرت أن حياتي عبارة عن مجموعة التزامات: أكره لأن أعملها ولكن أعملها مجبورة لأني يجب أن أفعلها فمثلا تخصصي مجبورة أن أستمر به؛ لأنه لم يبق لي سوى سنة ونصف وأتخرج...  حتى قراءتي للكتب المفيدة أجبر نفسي عليها؛ لأني لا أريد أن أكون إنسانه عادية!
أكثر من مرة حاولت أن أعرض فكرة أن أترك  الجامعة على أمي ولكنها كانت تصدم أساسا!  كانت لا تأخذ الموضوع بجد.. ومعها كل الحق.. فأقول لنفسي أكمل به ربما يكون طريق لشيء أحبه!!!..
كانت الجامعة حلمي وكنت أعتقد أنني سأجد فيها نفسي وسأبدع وأجد شيئا أعشقه، أتقنه، أعيش لأجله..  وفوجئت بالواقع المهم بدأت أبحث عن شيء أجد فيه نفسي وأعشقه فبدأت أشترك بالأعمال التطوعية ربما لسنة ونصف عملت أعمالا تطوعية متفرقة وحضرت ورشات تدريبية تتحدث عن الهدف والنجاح والتخطيط و..و..و..و..و.......إلخ.
 ولكنني لم أعشق الأعمال التطوعية لدرجة أن أجعلها هدفي وحياتي الممتعة والسعيدة والإنجاز.. وكنت كلما حضرت ورشة تدريبيه أخرج منها حزينة ونفسيتي تعبانه لأنها تتحدث عن الإنجاز والنجاح والهدف وأنا أنظر لحياتي على إنها مملة روتينيه وهي عبارة عن التزامات.. وقناعتي بأنني لا أستطيع أن أحدد هدفي لأنني لا أجد في حياتي شيئا أعشقه أجعله هدفا أخطط له, وأشعر بالواجب وأنا أقوم به.. أنا لم أجد نفسي بعد فكيف لي أن أحدد هدفي؟؟ لم أحدد ما أحب فكيف أخطط لحياتي؟؟ حتى قضيتي لم أعد أعشقها كما كنت!...
أحاول أن أجرب أشياء تافهة ربما أعشقها وأجد فيها نفسي ولكن للآن لم أجد شيئا أعشقه! أو أجد فيه نفسي! وأشعر أنني أفعله وأنا سعيدة, لا أشعر به بالالتزام.. ودائمة التفكير بأني يجب أن أبدع، يجب أن أتغير، يجب أن أجد نفسي حتى أنني أشعر أني سأجن من كثرة التفكير بنفس الموضوع!.. ودائما حواري مع نفسي يشعرني بالكآبة وعدم السعادة.. قرأت عن قانون الجذب.. حاولت أن أسمع للدكتور إبراهيم الفقي.. أن أقرأ عن الإبداع، عن الإنجاز ولكن هذا كله لا يفيد إذا لم أحدد ما أحب. ما أحب أن أبدع به ما أعشقه.. ومشكلتي بوضوح أنني لا أحب شيئا ولا أعشق شيئا؛  ولم أجد نفسي للآن وأشعر أن كل حياتي عبارة عن التزام, وأريد أن أبدع لا أن أكون إنسانة عادية, أريد أن أحب ما أعمل. والآن أنا أعاني من مشكلة عظيمة تشكل لي هما دائما في حياتي فأنا لا أستطيع أن ألتزم بشيء.. حتى مستحيل..إذا قررت أن أبدأ مثلا من اليوم أن أقرأ كل يوم ربع صفحة أبدأ ولا أكمل. على الرغم من أنني ممكن أن أقرأ رواية من 1000 صفحة في يومين أو ثلاثة..
دخلت الآن مركز لغة إنجليزية كل سبت عندي دوام والله أذهب إلى المركز، وعندما أرجع أحمل هم السبت القادم لأني ملزمة أن أذهب أحمل الهم قبل أسبوع كامل! هم عظيم على الرغم من أن المركز ممتاز وليس هناك ما يزعجني لدرجة أن أحمل هم الذهاب مرة أخرى!!!! ... أكره حياتي لأنني أشعر بأنني ملزمة بشيء..
 في الجامعة أجاهد لكي أدوام الأسبوع كاملا بدون ولا غياب وربما لو أنهم لا يأخذون الحضور والغياب لا أذهب أبدا...أكره الالتزام بطريقه مزعجة!
 عندما يعرض علي مشروع تطوعي أو أي شيء أحمل هم الالتزام وأعتذر ربما يكون جميلا وليس متعبا ولكنني أعتذر لأني أحمل هم الالتزام بشكل غير طبيعي، غير عادي ليس ككل الناس أعلم أن الالتزام ثقل كل الناس لا تحبه لكن ليس مثلي ولا بدرجتي!!!...أنا دائما أشعر أنني إنسانة غير سعيدة من داخلي وأشعر أن حياتي مملة ولا يوجد فيها شيء أحب أن أفعله كل فترة وبشكل دوري أنفجر من البكاء حتى أنني لا أستطيع أن أتوقف عنه بسبب هذا الموضوع لأنني لا أجد نفسي... أنفجر كل فترة لأنني أمضي حياتي بالتزامات لا أحبها وأعود من جديد لتتراكم هذه المشاعر وأعود مره أخرى لأنفجر..
دائما أحدث نفسي عن السبب، دائما أفكر كيف لي أن أبدع فيما أحب؟..هل ما أحبه لم أجده بعد؟ لم أجربه.؟؟؟.ما السبب في أنني أكره الالتزام؟؟؟؟ ربما لأنني لم أعمل في حياتي شيئا لمجرد أني أحبه..فمثلا كنت في طفولتي أحب أن أركب على الدراجة أبي كان يحرمني!...كنت أحب أن ألعب مع الأولاد وكان أبي يمنعني... وكان دائما يجبرني أن أبق بالبيت ولا أخرج ولا ألعب مثلي مثل كل الأطفال! كنت أجلس بالمنزل أسمع صوت الأطفال وهم يلعبون وأبدأ بالبكاء لأنني أجلس لا أفعل شيئا مجرد أن والدي لا يريدني أن أخرج.
 أمي كانت دائما تجربني منذ طفولتي أن أنظف المنزل وكانت تضربني كثيرا إذا ما رفضت.. كانت طفولتي عبارة عن قهر وأمور لا أحب أن أفعلها!  لم أعش فترة من عمري فعلت بها ما أحبه كنت أحب أن ألعب كرة السلة، كنت أتمنى أن أدخل نادي للكراتيه ولم يتحقق شيء كانت حياتي عبارة عن واجبات بالغين تفعلها طفلة... تحملت المسؤولية منذ صغري حتى أخي الصغير كنت أجبر أن أبق معه أينما تخرج أمي تبقيه عندي، وأمي كانت كثيرة الخروج وكنت كثيرة المكوث معه أشعر بأنني أنا التي ربيته فهو أقرب إخواني لدي أقرب من أختي... والآن لم أعد أحتمل كآبتي ومللي من الحياة..
أريد أن أجد ما أحب..أريد أن أتغير..أريد أن لا يكون  حواري مع نفسي  يشعرني بالكآبة والحزن؟؟؟ أريد أن أبدع؟؟ لا أريد أن أكون إنسانة عادية؟ أريد أن أحدد هدفي؟؟ أريد أن تتغير حياتي..وأريد أن أحدد إلى ماذا سأغيرها.. أريد أن أكون إنسانة سعيدة من داخلي...أسأل الله العلي العظيم أن يعينكم لتساعدونني وتهدوني الطريق وأعتذر عن الإطالة وأشكركم من كل قلبي على صبركم.


الإجابة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
العزيزة أسماء
استشارتك جاءت طويلة جدا، وهذا بالتأكيد يريحك وأعتقد جازمة بأنك شعرت بالراحة بعد الكتابة لأنها كانت بصيغة فضفضة وهذا ما تحتاجينه فعليا، ما أرغب في قوله لك هو أن لا أحد منا لم يعان من ظروف أسرية غير مشجعة للإبداع.
 لكن هنالك وجهة نظر أؤمن بها بشكل شخصي وهي أن الإبداع في كثير من الأحيان قد يكون منبته ظروف صعبة، فالصعوبات تضع الإنسان في حالة مواجهة وتحدي من أجل إثبات الذات، ولم تزل السنوات أمامك كي تجدي نفسك، لكن قبل ذلك حاولي أن تخرجي نفسك من حالة الاكتئاب التي تعانين منها، وانخفاض الدافعية وهذا ما بدا في آخر رسالتك.
 أنت يا عزيزتي تعانين من بعض الاكتئاب والإحباط ولذا تجدين دافعيتك منخفضة تجاه أي عمل تقومين به وتشعرين بالإلزام أكثر من شعورك بالرغبة في الإقدام، أما كيف تتخلصين من هذه الحالة فأنصحك بأن تريحي عقلك من التفكير لفترة قصيرة وأن تمارسي الرياضة مثلا وأن تجدي مجموعة من الصديقات وتقومي ببعض الأنشطة الترفيهية، العقل يا أسماء يحتاج إجازة في بعض الأحيان لكي يستعيد نشاطه وكذلك المزاج، وإن وجدت بأن لا فائدة من محاولة إخراج نفسك بنفسك من الحالة فلا ضير من مراجعة مختص أو طبيب نفسي وهو يقيم إذا ما كنت بحاجة بعض العلاجات المؤقتة التي ستساعدك في استعادة نشاطك ورفع مزاجك.
ذكرت في استشارتك أكثر من محور وقد يكون أهمها هو بحثك عن ذاتك، ورغبتك في أن تكوني مبدعة وهذا ليس مستحيلا لطالبة مثلك هي الأولى على دفعتها، وقد ذكرت بأن التخصص سهل وكأنك تحاولين أن تقولي بأنه ليس إبداعا منك ولا هو بسبب ذكائك وأسألك: لماذا لم تحصل زميلاتك على نفس المرتبة؟ بالتأكيد أنت إنسانة ذكية وحساسة وذات طموحات وهذا واضح مما كتبت في الاستشارة، أما الظروف الأسرية التي مرت فلا داعي لاستذكارها لأنها مضت ودعي تفكيرك منصبا على المستقبل، وأنا على ثقة بأنك قادرة على أن تكوني إنسانة متميزة لكن لا تستعجلي الأمور وركزي في دراستك وحاولي أن تألفي التخصص فقد تتميزين في مجال تخصصك ويكون هو مجال إبداعك.
وإن وجدت أن تخصصك لا يلبي طموحاتك ففكري جديا بالميزات التي تتمتعين بها، فالعمل في الصحافة والكتابة لا يتطلب شهادة تخصص في الصحافة؛ بقدر ما يتطلب موهبة يمكنك صقلها بالقراءة والاطلاع، لكن قبل أي شيء عليك أن تساعدي نفسك في الخروج من حالة الاكتئاب والإحباط ولو بطلب مساعدة مختص ولا تشغلي نفسك كثيرا بماذا تحبين؛ بل حاولي أن تحبي ما تفعلين، وتذكري بأنك في بدايات انطلاقتك والسنوات القليلة القادمة ستحدد لك من أنت وإذا تريدين وماذا يمكنك أن تفعلي وفي أي مجال ستبدعين.
تمنياتي الخالصة لك بالتوفيق وبمستقبل زاهر.



زيارات الإستشارة:10372 | استشارات المستشار: 266


الإستشارات الدعوية

أعمل في مركز صيفي وأعاني بروداً في النشاط ؟
الدعوة والتجديد

أعمل في مركز صيفي وأعاني بروداً في النشاط ؟

د.هند بنت حسن بن عبد الكريم القحطاني 28 - جمادى الآخرة - 1423 هـ| 06 - سبتمبر - 2002
أولويات الدعوة

كيف أزيد إيماني وأحس بالطمأنينة؟!

الشيخ.خالد بن عبد العزيز أبا الخيل18125


هموم دعوية

كيف أنقذ صديقتي من الضلال؟!

الشيخ.خالد بن سليمان بن عبد الله الغرير6958


وسائل دعوية

يا ليت معلمتي تعلم كم أخاف أن تزيغ!

د.هند بنت حسن بن عبد الكريم القحطاني5797

استشارات إجتماعية

بعد زواجي بدأت المشاكل بين أمّي وزوجتي!
قضايا اجتماعية عامة

بعد زواجي بدأت المشاكل بين أمّي وزوجتي!

مها زكريا الأنصاري 10 - ربيع أول - 1437 هـ| 22 - ديسمبر - 2015
قضايا اجتماعية عامة

شعورك طبيعي وإيجابي

منال بنت مهنا بن سعود السبيعي2731


قضايا الخطبة

هل أتزوج بصاحب علاقات نسائية؟

د.عبد المحسن بن سيف بن إبراهيم السيف3682



استشارات محببة

للأسف  اتّضح أنّ أخي شاذّ!
الإستشارات التربوية

للأسف اتّضح أنّ أخي شاذّ!

السلام عليكم - أرجو منكم المساعدة . منذ سنة لاحظت تصرّفات غريبة...

فاطمة بنت موسى العبدالله1244
المزيد

أخاف من الارتباط بكافّة صوره!
الاستشارات النفسية

أخاف من الارتباط بكافّة صوره!

السلام عليكم عندي مشكلة مع "الكوميتمنت" ، أخاف من الارتباط...

د.أحمد فخرى هانى1245
المزيد

عائلته استغلّت هذا الأمر فأوهمته أنّني أقوم بأعمال الشعوذة!
الاستشارات الاجتماعية

عائلته استغلّت هذا الأمر فأوهمته أنّني أقوم بأعمال الشعوذة!

السلام عليكم .. أنا متزوّجة ومؤخّرا وقعت في مشاكل كثيرة بيني...

مها زكريا الأنصاري1245
المزيد

ولدي يتعرّض للتحرّش باللمس من عائلة أبيه!!
الإستشارات التربوية

ولدي يتعرّض للتحرّش باللمس من عائلة أبيه!!

السلام عليكم ورحمة الله ولدي عمره ستّ سنوات وعندما كان عمره...

أماني محمد أحمد داود1245
المزيد

صعوبة الدراسة تثني قليلاً من  عزيمتي!
الاستشارات الاجتماعية

صعوبة الدراسة تثني قليلاً من عزيمتي!

السلام عليكم .. هذه قصّتي أريد من المستشار الأستاذ عبد الله...

عبدالله أحمد أبوبكر باجعمان1246
المزيد

طفلي عصبي وكلماته محدودة!
الإستشارات التربوية

طفلي عصبي وكلماته محدودة!

السلام عليكم .. ابني لا يتكلّم غير بابا وماما وبعض الكلمات...

أماني محمد أحمد داود1246
المزيد

أخي بعد وفاة والدي أصبح حزينا ومكتئبا!
الإستشارات التربوية

أخي بعد وفاة والدي أصبح حزينا ومكتئبا!

السلام عليكم ..
أنا وقّاص نصيف من المغرب عمري 27 سنة من عائلة...

فاطمة بنت موسى العبدالله1246
المزيد

أمي تعتبرنا أنا وأخواتي الأربع سبب تعاستها!
الاستشارات الاجتماعية

أمي تعتبرنا أنا وأخواتي الأربع سبب تعاستها!

السلام عليكم آسفة على إزعاجكم ، لكنّي والله ما وجدت طريقا...

د.هيفاء تيسير البقاعي1246
المزيد

حدثت مشكلات كثيرة مع أهلي لأنّني متمسّكة به!
الاستشارات الاجتماعية

حدثت مشكلات كثيرة مع أهلي لأنّني متمسّكة به!

السلام عليكم ..
أعمل مدرّسة بإحدى المدارس تعرّفت إلى مدرّس...

د.مبروك بهي الدين رمضان1246
المزيد

أبي متزوّج بأخرى وهجرنا!
الاستشارات الاجتماعية

أبي متزوّج بأخرى وهجرنا!

السلام عليكم ..
أنا الفتاة الوحيدة من بين إخوتي الأولاد ،...

أ.هناء علي أحمد الغريبي 1246
المزيد