الاستشارات الاجتماعية » مشكلات زوجية-الأسباب الداخلية » التقصير والإهمال في الحياة الزوجية


15 - ذو القعدة - 1436 هـ:: 30 - أغسطس - 2015

أشعر بظلم جارف من سوء معاملة زوجي!


السائلة:همت

الإستشارة:عبدالله أحمد أبوبكر باجعمان

السلام عليكم ..
تزوجني رجل بعدما ذكر لي أن علاقته بزوجته الأولى المصرية وأم أولاده الأربع ليست على ما يرام، وأن زوجته الثانية المغربية وأم طفلته في محل المطلقة وجارى أتخاذ اجراءات تطليقها لعدم توافقهما وطلب مني أن أنظر إليه من منظور المودة والرحمة وأن أقبله بظروفه الاجتماعية التي ذكرتها وأيضا ظروفه المادية الغير ميسورة وأن أقف إلى جانبه ونشد من أزر بعض في الغربة وقد اتفقنا على الارتباط دون أن يعلم أهله هو فسينتظر الوقت المناسب ليخبرهم بوجودي في حياته وأتفق أيضا مع أهلي على ذلك وتم عقد القران وتزوجنا وما إن مر قرابة شهرين على زواجنا وبدأت المشاكل بعض منها على النفقات المادية حيث اتفقنا أن حياتنا مشاركة إلى أن يستطيع القيام بالنفقة كاملة على البيت وبعض مشاكلنا كانت تنبع من غيرتي لعدم اهتمامه بي كما كان أول زواجنا -أكرمني الله وحملت منه بعد أربع أشهر من زواجنا فرح لفرحى بالحمل ولكن الخلافات فيما بيننا كانت ولا زالت قائمة لا يهتم بي الآن بتاتا وكل همه إرضاء زوجته الأولى وإسعاد أبنائه لا ينفق علي شيئا ولا يسأل عنى إذا دخلت أو خرجت ولا يريد أن يعرفني بأهله إلى الآن ولا يشاركني أي شيء في الحياة وما بها من ظروف ولا أعرف هل أطلب الانفصال أم الصبر على ما أنا عليه وأنا على وشك الوضع ... وربنا وحده أعلم بحالي كم أن حالتي النفسية سيئة للغاية فلقد تزوجت من قبله وانفصلت دون أبناء وترك الانفصال القديم أثرا سيئا علي وأكره لفظ مطلقة فلا أريدها مرة أخرى في حياتي وفى نفس الوقت أشعر بظلم جارف من سوء معاملة زوجي لي ولا أعرف كيف آخذ قرارا ساعدوني جزاكم الله خيرا


الإجابة

وعليكم السلام ..
أختي الفاضلة أشكرك على ثقتك بموقع لها أون لاين وأسأل الله أن يوفقني للرد عليك الرد الجميل والمفيد والمقنع لك.
أختي الفاضلة: حل مشكلتك سهل جدا، فقط غيري نظرتك لنفسك ولمن حولك وللحياة بشكل عام، وسوف أذكر لك من خلال استشارتك بعض ذلك.
أولا: زوجك وضح لك ولأهلك وضعه مع زوجته الأولى، ثم وضح أيضا وضعه مع زوجته الثانية، ثم وضح حالته المادية وطلب منك مشاركته والتحمل معه، وأخيراً وضح لك بأنه لا يريد أن يخبر أهله وأنه ينتظر الوقت المناسب كي يخبرهم، فهذه يا أختي الفاضلة تحسب له، فهو رجل واضح لم يخفي عليك شيئا، فهو رجل صريح وواضح ولا يحب الخداع فلا تذكريه بما ليس فيه.
ثم ذكرت أيضا عنه خصلة جيدة وهو أنه فرح بحملك لفرحك بذلك، معنى هذا أن فرحك عنده أكبر من أن يفرح بمولود جديد، ففي هذه الحادثة أتضح أنه يحبك ويرغب في سعادتك.
ثانيا: لديك يا أختي الفاضلة خبرة سابقة في الحياة الزوجية -زواجك الأول- فلو فكرتي في أسباب الخلاف معه في تلك المرحلة السابقة ثم فكرتي في استثمارها وتحويلها لخبرات حياة تجعلك تتجاوزينها وتعيشين مع زوجك الحالي بصورة جيدة لأنك قد عرفت ماذا يريد الرجل من زوجته؟ فتحققينه له.
ثالثا: أيضا زوجك الحالي يريد أن يطلق زوجته الثانية وعلاقته بزوجته الأولى ليست على ما يرام، فأظنك كزوجة جديدة وعاقلة وصاحبة خبرة في الحياة الزوجية تفكرين لماذا يريد الزواج بك؟ وما الذي يرجوه منك؟ ويحلم أن يجده معك؟ ولم يجده فيهن!!!
فالمرأة الذكية مثلك تعرف ذلك وإن عجزت أسألي زوجك وركزي على تحقيق له ذلك، فإن فعلت فسوف تكسبين قبله وتأسرينه.
رابعا: وضعت خيارين لحياتك المستقبلية (الصبر أو الانفصال) ألا يوجد خيار آخر أفضل؟
أعتقد أن هناك خيار أفضل وأحسن، هو أن تسعدي وتستمعي بحياتك فإن هذا سيغنيك عن الصبر الذي تتحدثين عنه، فكيف تسعدين بزوجك؟
دعيه يشتاق لك، تخيلي يا أخيتي أنه الآن يقف أمام باب منزلك ويريد أن يدخل!
ماذا يتوقع عندما يدخل؟ "اتوقع أنا من خلال ما ذكرتيه في الاستشارة "
سيجدك تعدين له قائمة من الملاحظات
. أنت لا تنفق ولا تشارك في النفقة!
. أنت لا تعدل بيني وبين زوجتك!
. متى ستخبر أهلك بزواجنا؟!
. أنا لا أطيق ذلك، أن غاضبة منك.
. أنت لا تهتم بي، كل همك إرضاء زوجتك الأولى.
. أنت همك الأكبر سعادة أبناءك.
بالله عليك !!!
هل يفكر أن يدخل بيتك؟ فإن دخل... فسيجد سيلا من الانتقادات وقائمة من الملاحظات والعتاب والتشاجر والخلاف.
كيف تريدينه أن يفعل كما كان أول زواجه بك؟ وأنت هكذا!!! بل تحولتِ بأسرع ما يمكن فقط شهرين!!! ثم قلبت السعادة بالنقد والملاحظات والعتاب والخلاف إلى جحيم لا يطاق.
لما لا تقلبي نظرتك السلبية التي تُكبِّر الأخطاء وتجعلها عائقا في استمرارية حياتك الزوجية.
لما لا تفكرين بأن تسعدي بزوجك فتتزيني له وتتبعلي له وتغرينه بك وتسعدي بجلوسه معك بدون أي ذكر لكل الملاحظات والشكاوى أو أي شيء سيثير الخلاف.
تخيلي زوجك الآن يقف عند باب منزلك، وهو يتوقع أن خلف الباب زوجة تترقب حضوره تجملت له وتعطرت وتقابله بالكلام الجيد والمدح والعزل والشوق.
بالله عليك!!! كيف يكون تفكيره، أتوقع أنه يترقب الساعات والدقائق ليكون معك ويسعد بجوارك ويأنس بقربك.
إذا دخل عندك أنت له وهو لك، لا تتكلمي عن زواجاته الأخريات انفردي به دعي عنك المقارنات فإن المقارنات ستتعبك وتجعلك تفكرين بأنك محرومة وناقصة.
وإن رأيته ينفق ويسعد ابناءه، فهذه صفة جيدة فيه أمدحي ذلك له، بل وحثيه على الاهتمام بأبنائه ولا تقفي سدا أمام أبناءه أو أمام زوجاته فإياك والمقارنات.
خامسا: زوجك على وشك تطليق زوجته الثانية فإن استطعت ألا يفعل فأنك ستكونين ممن أقام أسرة على وشك التفكك والضياع وستكونين عونًا له من الشيطان الذي يسعد كثيرا بتشتت الأسرة فقد قال صلى الله عليه سلم: إن إبليس يضع عرشه على الماء ثم يبعث سراياه فأعظمهم فتنة أدناهم منه مجلسا يجيء أحدهم يقول: كذا وكذا فيقول: ما صنعت شيئا ثم يجيء أحدهم فيقول: ما تركته حتى فرقت بينه وبين أهله فيقول: نعم أنت أنت فيدنيه منه " رواه مسلم
سادسا: لما هذا الإلحاح على معرفة أهله؟ ماذا لو لم يعرفوا؟ هل ستتضررين من عدم معرفتهم بك؟ ماذا لو عرفوا بزواجك به وأصروا عليه أن يطلقك؟ أليس هذا ضرر عليك؟ ماذا لو عرفوا وعادوك وصار بينك وأهله خلاف وشجار فمن سيصل زوجك وإلى من سيتجه هل سيتجه لك أنت أم لهم؟ لماذا تفتحين عليك معركة لا تدرين ما نتائجها؟ لماذا لا تتركين لزوجك القرار مع أهله فهو سيختار إن كان مناسبا أن يخبرهم أو غير مناسب !!!
اسعدي بزوجك واتركي معرفة أهله له فهو أخبر بهم.
أسأل الله لك الهداية والصلاح، و أن يسعدك في زوجك وأسرتك وبين ضرائرك وفي أهلك ويتمم عليك السعادة في الأخرة بجنات النعيم.

عزيزي الزائر: المستشار بحاجة إلى أن يعرف تقييمكم للإجابة.. فلا تبخلوا عليه بالتقييم الموجود في الأعلى على اليسار.. ولا تبخلوا على المستشير برسائلكم وتجاربكم فإن الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه



زيارات الإستشارة:3230 | استشارات المستشار: 146


الإستشارات الدعوية

لا أستطيع المحافظة على الصلاة !
الدعوة والتجديد

لا أستطيع المحافظة على الصلاة !

فدوى بنت عبد الله بن عمير الخريجي 03 - رجب - 1436 هـ| 22 - ابريل - 2015

الدعوة والتجديد

صرت حزينة لأني أخطأت بحق ربي!

هالة بنت محمد صادق شموط ( رحمها الله )4244



الدعوة والتجديد

الآن أنا نادمة على صور صاحبتي!

منيرة بنت عبدالله القحطاني3509

استشارات محببة

كنت محتارة بشأن الاغتسال بعد الحيض!
الأسئلة الشرعية

كنت محتارة بشأن الاغتسال بعد الحيض!

السلام عليكم .. كنت محتارة بشأن الاغتسال بعد الحيض ..هل يكون...

د.مبروك بهي الدين رمضان914
المزيد

مشكلته أنه جاف عاطفيا ومن جنسية أخرى!
الاستشارات الاجتماعية

مشكلته أنه جاف عاطفيا ومن جنسية أخرى!

السلام عليكم .. تقدّم لخطبتي منذ أكثر من عام زميل لي في نفس...

د.سميحة محمود غريب914
المزيد

الرجل لا عيب فيه وفقا لرأي والدي ، لكن العيب في ظروفه!
الاستشارات الاجتماعية

الرجل لا عيب فيه وفقا لرأي والدي ، لكن العيب في ظروفه!

السلام عليكم ورحمة الله
تقدّم لخطبتي رجل توفّيت زوجته منذ...

أ.هناء علي أحمد الغريبي 915
المزيد

زوجي لا يعاملني بعطف و لا يريد أن يلقي بكلمات حبّ لي!!
الاستشارات الاجتماعية

زوجي لا يعاملني بعطف و لا يريد أن يلقي بكلمات حبّ لي!!

السلام عليكم ورحمة الله
أمّ لثلاث بنات ومتزوّجة منذ عشر سنوات...

أ.هناء علي أحمد الغريبي 915
المزيد

شرط أبي أن  يفتح لي بيتا قريبا من بيت أهلي وهو رافض ومعاند!
الاستشارات الاجتماعية

شرط أبي أن يفتح لي بيتا قريبا من بيت أهلي وهو رافض ومعاند!

السلام عليكم ورحة الله مشكلتي مع زوجي وأهلي وأهل زوجي ، مضت...

أ.ملك بنت موسى الحازمي915
المزيد

خطيبي لا يحبّ أن أسأله عن شيء يخصّه ولا عن موعد العرس !
الاستشارات الاجتماعية

خطيبي لا يحبّ أن أسأله عن شيء يخصّه ولا عن موعد العرس !

السلام عليكم ورحمة الله أنا فتاة أبلغ من العمر سبعا وعشرين سنة...

مها زكريا الأنصاري915
المزيد

تغيرت كثيرا بعد الولادة اصبحت اطره كل شي ؟
الاستشارات النفسية

تغيرت كثيرا بعد الولادة اصبحت اطره كل شي ؟

السلام عليكم .. لا أعلم لماذا تغيّرت كثيرا بعد الولادة ؟! أشعر...

أ.ملك بنت موسى الحازمي915
المزيد

لماذا لا يطلّقني إذا كان يريد موتي!
الاستشارات الاجتماعية

لماذا لا يطلّقني إذا كان يريد موتي!

السلام عليكم ورحمة الله أشكر هذا الموقع الذي أتاح للجميع طرح...

د.مبروك بهي الدين رمضان915
المزيد

مشكلة خطيبي أنّه لا يتواصل معي!
الاستشارات الاجتماعية

مشكلة خطيبي أنّه لا يتواصل معي!

السلام عليكم مشكلتي أنّي مخطوبة من شخص مسافر وأنا في الأردن...

مها زكريا الأنصاري915
المزيد

أحيانا أسرق من جيب أبي أو محفظة أمّي!
الأسئلة الشرعية

أحيانا أسرق من جيب أبي أو محفظة أمّي!

السلام عليكم .. أنا شابّ أبلغ من العمر خمسة عشر عاما ، أحيانا...

د.مبروك بهي الدين رمضان915
المزيد