الاستشارات الاجتماعية » مشكلات زوجية-الأسباب الداخلية » البرود العاطفي لدى الزوجين


08 - جمادى الآخرة - 1427 هـ:: 05 - يوليو - 2006

زوجي يحب كثرة النساء في حياته؟!


السائلة:صباح م ف

الإستشارة:خالد بن سليمان بن عبد الله الغرير

مشكلتي أني تزوجت للمرة الثانية - والحمد الله- ولكني لا أستطيع التأقلم مع متطلبات زوجي الثاني، فهو يحب كثرة النساء في حياته سواء بالزواج أو بالصداقة كما يعتقد وهذه نقطة ضعفي معه وزوجته الأولى تساعده على ذلك ويحب مماطلتي في متطلباتي وكثير الاستفزاز لي ولا أعلم كيف أتغلب على ذلك أحاول تركه جانبا ولكني لا أستطيع بالرغم من أني أعامله بحب وحنان ويعترف لي بذلك ولكن في أغلب الأحيان يحاول استفزازي ويعايرني بطلاقي الأول ويذكر لي بأن الناس سيظنون أن العيب سيكون مني في عدم تحملي مسئوليات الزواج في بداية زواجنا كنت أتجاهل كلامه، ولكن الآن لم أعد أحتمل لأن النكد أصبح مثل الوجبات اليومية فلا أشعر بالاستقرار معه وهذا ما يؤثر في على الرغم من أنه طيب ويتحمل عصبيتي إذا استفزني ولكن أشعر بأنه هو لا يستقر معي ولا أعلم لماذا ربما لأنه لم يجد من يعوضه حبه الذي فقده مع زوجته الأولى وأتصور أن هذا سبب كثرة زواجاته وأتصور في بعض الأحيان أنه لا يريد أن يعود نفسه الحب معي حتى لا يفقدني كغيري ويريد دائما أن يكون الخطأ مني ما جعلني أتصور هذا الأمر اعترافه لي بعض الأحيان بأني أول امرأة تعامله بحب وحنا وتعطيه ما فقده من زوجته الأولى التي طلقها أنا الآن متزوجة منذ عشرة أشهر وبدأت مشكلتي معه من الشهرالرابع تقريبا ربما هي فترة قصيرة ولكن نفسيتي متعبة فزوجي الأول أخذ ابنتي مني منذ خمس سنوات هي الآن عمرها ثمان سنوات وأنا أفتقد إلى وجود طفل في حياتي وإلى الآن لم أتقبل خسارتي لابنتي وأراها في عين كل طفل أراه أمامي زوجي الثاني غير مهتم بهذا الموضوع وإذا تحدثت عنه أنهى الموضوع بقوله سافري إليها لأنها في الإمارات وهو يعلم أني لا أستطيع ذلك لوحدي فأهلي يمانعون وهو لا يريد بحجة عمله أصبحت أشعر بأن حسن معاملتي له واهتمامي فيه لم يعودا يؤثران به لأنه يتجاهلهما!!! أود بإسعاده فأنا لا أستطيع أن أعيش من غير حب أو إنسان أهتم به ويهتم بي أود أن أعيش حياة مستقرة وهادئة ولكن زوجي من الذين يتأثرون بكلام غيري سواء زوجته الأولى التي تعيش معه أو والدته أو حتى من أصدقائه ويغير رأيه بسرعة وعندما يجدني غاضبة أو مكتئبة يندم على فعلته بسرعة ويريد مني الرجوع وكأن شيئا لم يحصل وأنا لا أستطيع ذلك بعد الآن فعدم الاستقرار في المشاعر أمر لا ترغبه النفس إطلاقا مع أنه مطلبه ولا أعلم كيف يتعارض ذلك فيه أرجو أن تقدموا لي الحل لأعلم كيف أتعامل معه وشكراً.
ملاحظة: زوجي يبلغ الثالث والخمسين من عمره وأنا في السادس والعشرين.


الإجابة

أولا أحب أن لا تحكمي على نفسك بأنك لا تستطيعين التأقلم مع متطلبات زوجك فأنت بإذن الله الكريم قادرة على تغيير سلوكيات زوجك بشرط أن تخلصي لله وتستعيني به سبحانه في ذلك ثم الصبر وتحمل ما قد يأتيك منه مع رغبة صادقة منك في ذلك منطلقة من حبك لزوجك وحرصك على بيت الزوجية الذي بينكما. \r\nمسألة محبة زوجك للنساء قد تكون منطلقة من المرحلة العمرية التي يمر بها وهي حب التجديد في مثل هذا السن لست بذلك أبرر ما هو فيه بل لأجل تتفهمي التغيرات والمشاعر التي يمر بها زوجك وهي كما تسمى مرحلة الخريف التي يحاول فيها الرجل إعادة مرحلة الربيع لعمره.\r\nوكونك حكت على زوجته بأنها تساعده في ذلك فهذا يحتاج منك لتثبت وترو, قد يحصل هذا من بعض النساء لكن من الصعب أن نجزم به.\r\nلقد ذكرت صفة إيجابية في زوجك وهي أنه طيب ويتحمل عصبيتك فأنا أتمنى أن تستغلي هذه الطيبة التي في قلبه بيني له بأنك تتألمين من كلامه وأن كلامه يجرحك وأنك تحبينه ولكن قد تفقدين أعصابك بسبب كلامه الجارح.\r\nبيني له أنك محبة له ولا تريدين منه سوى الحب المفعم بالحنان الصادق أمنيتي أن تجلسي معه جلسة حب وحوار كمن يعتب عليه وهو الرجل العاقل المتزن الذي يعرف المرأة وضعفها.\r\nبيني له كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم ينظر لنفسية زوجاته أمهات المؤمنين فحين علم أن صفية بنت حي يؤلمها الكلام في والدها اليهودي لم يذكر أباها بعد ذلك بشر.\r\nوكيف كان مع عائشة يصرح لها بالحب مرة تلو مرة ويعطيها الآمان بأنه لن يطلقها كما في حديث أم زرع.\r\nأذكري له هدي النبي صلى الله عليه وسلم حين يتأخر في حجة الوداع لأجل عائشة تأتي بعمرة عندما دخل عليها ووجدها تبكي لأجل أن الناس أتوا بعمرة وحج وهي لم تأتي سوى بحج فيأمر أخاها عبدالرحمن لأن ينطلق بها لتأخذ عمرة.\r\nثم عليك أخيتي الفاضلة القيام بحقوقه ولا يدفعنك سوء تصرفاته لإهماله أو عدم القيام على شؤونه.\r\nوجزاء الإحسان الإحسان خصوصا أنك قلت عن زوجك بأنه طيب بمعنى أن الجميل ينفع فيه ويؤثر. \r\nومن الخطأ تركه كما قلت لكن لعلك تقصدين ترك مجاراته في الاستفزاز وهذا هو الأصل فالرجل لا يريد زوجة تناطحه وتجادله وتنقب في كلامه وتتلمس عثراته.\r\nفالذي أريد منك معاملة زوجك على الأصل وهو الحسنى والقيام بما أوجب الله عليك تجاهه من خدمة وحسن تبعل وفي غالب ظني أنه سيجازي إحسانك بإحسان (ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم).\r\nاذكري له بأنك امرأة ضعيفة وكمالك كامرأة وزوجة هو في ضعفك وهو ليس عيبا بل كمال المرأة وجمالها في ضعفها وأنوثتها المنبنية على  هذا الضعف لأن الرجل يريد زوجة امرأة وليست رجلا مثله بيني له بأنك بحاجة لخدمته لك وأنك لا تحبين أن توفري متطلباتك من ورائه لأن ذلك سيكون قدحا فيه فحبك لظهور زوجك بالصورة الحسنة أمام الآخرين هو الدافع الأول والأساس لعدم البحث عن بديل بالإضافة لأنه باب أجر له فحتى اللقمة التي يضعها الزوج في فم زوجته هو عليها مأجور فكيف بتوفير حاجيتها والقيام على شؤونها مما هي محتاجة إليه أكثر من اللقمة.\r\nاستمري أخيتي بمعاملته بالحب والحنان واصبري وصابري وروضي نفسك على ذلك وتذكري أن خالقك ومولاك هو من أمرك بطاعته, استشعري حين يكافئك بالكلمة الجارحة وبالنظرة الثقيلة تذكري أن الله أمرك بطاعته.\r\nلا تقابلي الكلمة الحادة بكلمة حادة مثلها فإن للكلمات الحادة والعبارات العنيفة والكلمات غير الموزونة والمحسوبة لها صدى يتردد باستمرار حتى بعد انتهاء الخلاف علاوة على الصدمات والجروح العاطفية التي تتراكم في النفوس لهذا ينبغي البعد عن الكلام الفاحش حين الحوار.\r\nثم أمر آخر أنبهك عليه حين يتكلم ويكون منفعلا ألا وهو لزوم الصمت لحين يهدأ وتحيني الوقت المناسب للنقاش بعد ذلك.\r\nروى أبو داود والترمذي وأحمد عَنْ أَبِي جُرَيٍّ جَابِرِ بْنِ سُلَيْمٍ قَالَ رَأَيْتُ رَجُلاً يَصْدُرُ النَّاسُ عَنْ رَأْيِهِ لا يَقُولُ شَيْئًا إِلا صَدَرُوا عَنْهُ قُلْتُ مَنْ هَذَا قَالُوا هَذَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قُلْتُ … اعْهَدْ إِلَيَّ قَالَ لا تَسُبَّنَّ أَحَدًا قَالَ فَمَا سَبَبْتُ بَعْدَهُ حُرًّا وَلا عَبْدًا وَلا بَعِيرًا وَلا شَاةً قَالَ وَلا تَحْقِرَنَّ شَيْئًا مِنَ الْمَعْرُوفِ وَأَنْ تُكَلِّمَ أَخَاكَ وَأَنْتَ مُنْبَسِطٌ إِلَيْهِ وَجْهُكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنَ الْمَعْرُوفِ وَارْفَعْ إِزَارَكَ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ فَإِنْ أَبَيْتَ فَإِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِيَّاكَ وَإِسْبَالَ الإِزَارِ فَإِنَّهَا مِنَ الْمَخِيلَةِ وَإِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمَخِيلَةَ وَإِنِ امْرُؤٌ شَتَمَكَ وَعَيَّرَكَ بِمَا يَعْلَمُ فِيكَ فَلا تُعَيِّرْهُ بِمَا تَعْلَمُ فِيهِ فَإِنَّمَا وَبَالُ ذَلِكَ عَلَيْهِ\".\r\nوروى البخاري عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ عَمْرٍو رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: \" لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَاحِشًا وَلا مُتَفَحِّشًا وَكَانَ يَقُولُ إِنَّ مِنْ خِيَارِكُمْ أَحْسَنَكُمْ أَخْلاقًا.\r\nلقد قلت في رسالتك كلاما قد يكون هو السبب في باعث زوجك على الاستفزاز وعدم الاستقرار معك ألا وهو شعوره بافتقاد الحب والحنان من زوجته الأولى وكأني أفهم من كلامك كذلك أن سبب تصرفاته هو عدم إشباع مشاعره بالحب والحنان وافتقاده منك كذلك والسبب هذه التصرفات الرعناء منه مع كثرة زواجاته كما تذكرين مع أنك قد بذلت جهدك ووسعك كما تقولين لكن أحيانا أو في الغالب أن الزوج كالطفل يحتاج فهم لنفسيته ويحتاج للرعاية والقيام على شؤونه كالطفل تماما وإذا لم ير ذلك ولم يسمعه ولم يشعر به فقد يكون منه التمرد والعصيان لست أقول هذا تخويفا ولكن لأن هذه هي الحقيقة. \r\nأتمنى أن تتذاكري معه شيئا من كلام الله ومن حديث رسول الله كمثل هذه الأحاديث في حسن تعامله صلى الله عليه وسلم مع أهل بيته ويكون في جلسة مخصصة منك لذلك ..\r\nقد تقولين لماذا؟!!\r\nفأقول : زوجك جاوز الخمسين ومن هو في مثل سنه قلبه رقيق وقريب من الله خصوصا وهو يحمل مؤهلات الطيب كما ذكرت. \r\nمرادي من ذلك هو ليعرف حق ربه عليك حين يتحرك الإيمان في قلبه أكثر ويقترب من ربه ويدرك خطر بعض تصرفاته فيقوم ما اعوج  منها ويصحح ما انحرف فيها بالإضافة للأمر الأصلي وهو طاعة الله في ذلك ومعرفة حدوده وأوامره.\r\nوأما زيارة ابنتك فكرري عليه الطلب بين فترة وأخرى وليكن بأخذ رأيه وبيان حبك ورغبتك لزيارة بنتك , فلا يكن منك طلب بل رأي واقتراح وحينها بيني له مشاعر الأم وأن زيارتك لها سينعكس على نفسيتك وهذا شيء طبيعي لأم ولو استشهدت بقصة الصحابة حين أخذوا طيرا صغيرا فجاءت أمه وبدأت تحوم فوق رؤوسهم فقال عليه الصلاة والسلام : ( من فجع هذه بولدها ) وأمر الصحابة برده. \r\nلعلي ألخص لك وجهة نظري في نقاط سريعة فالمطلوب منك أخيتي:\r\n* الصبر على ما تلاقين من زوجك من صلف وغلظة مع دعاء الله تعالى في أوقات الإجابة واللجوء إليه بان يصلح الله حالكما ويصلح لك زوجك.  \r\n * الاستمرار في إشباع زوجك كما كنت تفعلين وتعويضه ما افتقد من حب وحنان والنظر فيما هو محتاج إليه والقيام به على أكمل وجه محتسبة في ذلك  لله تعالى.\r\n* عدم مواجهته فحين يستفزك فلا تقولي له سوى جزاك الله خيرا, (روضي نفسك على ذلك وتحملي).\r\nوحين يتلكأ في متطلباتك فقولي أنا امرأة ضعيفة ليس بعد الله سواك فمن أقصد ولمن أتوجه؟!\r\nولو قرأت الآية إنما أشكو بثي وحزني إلى الله حين يشد عليك في الكلام ويمتنع عن متطلباتك فلعل أن يكون فيها تحريك لقلبه.  \r\n* أمر الإنجاب فوضي فيه أمرك إلى الله فإذا أراد الله أمرا فإنما يقول له كن فيكون , لكن حاولي إقناعه بهدوء وأنك بحاجة للولد الصالح الذي يقوم يكون لك عونا بعد الله وهو مطلب شرعي لك.\r\n   في ظني أن زوجك قادر على تحسين سلوكياته ففيه خير كثير وفيه رحمة وعطف وما تلاقين منه هو فيما يبدو مكابرة فقط وليست قناعات يؤمن بها وإنما داخليا رجل لطيف ويخاف الله.\r\nاستثمري ذلك في تعديل سلوكياته وادخلي عليه من باب العطف والرحمة التي لديه وأنك بحاجة إليه.\r\nأريده يشعر بذلك ليرق قلبه ويدع ما هو عليه من عدم مواجهة الحقيقة التي يتغافل عنها.\r\nوصيتي الأخيرة لك هي أن تتعودي أن تعيشي واقعك مع محاولة تصحيح ما اعوج فيه وانحرف والمجاهدة في ذلك,ثم القناعة بعد ذلك بما كتب الله - سبحانه وتعالى- لنا.\r\nوانظري لمن دونك ممن تعاني ما تعاني من زوجها ففي حديث  أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم-:\"انْظُرُوا إِلَى مَنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَلاَ تَنْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَكُمْ فَهُوَ أَجْدَرُ أَنْ لاَ تَزْدَرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ\" صحيح البخاري (6490)، وصحيح مسلم (2963). \r\nأكثري من عبادة ربك ودعاؤه والتضرع إليه والانكسار بين يديه لتكن صلاتك هي لذتك ومناجاتك للقريب حينها ستزهدين فيما دون ذلك. \r\nوتشعري بالمحبة العظمى محبة الله والقرب منه وستكون هي عوضك وزادك ومن أصلح ما بينه وبين الله أصلح الله له ما بينه وبين الناس. 



زيارات الإستشارة:13868 | استشارات المستشار: 308


الإستشارات الدعوية

لا أستطيع المحافظة على الصلاة !
الدعوة والتجديد

لا أستطيع المحافظة على الصلاة !

فدوى بنت عبد الله بن عمير الخريجي 03 - رجب - 1436 هـ| 22 - ابريل - 2015

الدعوة والتجديد

صرت حزينة لأني أخطأت بحق ربي!

هالة بنت محمد صادق شموط ( رحمها الله )4244



الدعوة والتجديد

الآن أنا نادمة على صور صاحبتي!

منيرة بنت عبدالله القحطاني3509

استشارات محببة

كنت محتارة بشأن الاغتسال بعد الحيض!
الأسئلة الشرعية

كنت محتارة بشأن الاغتسال بعد الحيض!

السلام عليكم .. كنت محتارة بشأن الاغتسال بعد الحيض ..هل يكون...

د.مبروك بهي الدين رمضان914
المزيد

مشكلته أنه جاف عاطفيا ومن جنسية أخرى!
الاستشارات الاجتماعية

مشكلته أنه جاف عاطفيا ومن جنسية أخرى!

السلام عليكم .. تقدّم لخطبتي منذ أكثر من عام زميل لي في نفس...

د.سميحة محمود غريب914
المزيد

الرجل لا عيب فيه وفقا لرأي والدي ، لكن العيب في ظروفه!
الاستشارات الاجتماعية

الرجل لا عيب فيه وفقا لرأي والدي ، لكن العيب في ظروفه!

السلام عليكم ورحمة الله
تقدّم لخطبتي رجل توفّيت زوجته منذ...

أ.هناء علي أحمد الغريبي 915
المزيد

زوجي لا يعاملني بعطف و لا يريد أن يلقي بكلمات حبّ لي!!
الاستشارات الاجتماعية

زوجي لا يعاملني بعطف و لا يريد أن يلقي بكلمات حبّ لي!!

السلام عليكم ورحمة الله
أمّ لثلاث بنات ومتزوّجة منذ عشر سنوات...

أ.هناء علي أحمد الغريبي 915
المزيد

شرط أبي أن  يفتح لي بيتا قريبا من بيت أهلي وهو رافض ومعاند!
الاستشارات الاجتماعية

شرط أبي أن يفتح لي بيتا قريبا من بيت أهلي وهو رافض ومعاند!

السلام عليكم ورحة الله مشكلتي مع زوجي وأهلي وأهل زوجي ، مضت...

أ.ملك بنت موسى الحازمي915
المزيد

خطيبي لا يحبّ أن أسأله عن شيء يخصّه ولا عن موعد العرس !
الاستشارات الاجتماعية

خطيبي لا يحبّ أن أسأله عن شيء يخصّه ولا عن موعد العرس !

السلام عليكم ورحمة الله أنا فتاة أبلغ من العمر سبعا وعشرين سنة...

مها زكريا الأنصاري915
المزيد

تغيرت كثيرا بعد الولادة اصبحت اطره كل شي ؟
الاستشارات النفسية

تغيرت كثيرا بعد الولادة اصبحت اطره كل شي ؟

السلام عليكم .. لا أعلم لماذا تغيّرت كثيرا بعد الولادة ؟! أشعر...

أ.ملك بنت موسى الحازمي915
المزيد

لماذا لا يطلّقني إذا كان يريد موتي!
الاستشارات الاجتماعية

لماذا لا يطلّقني إذا كان يريد موتي!

السلام عليكم ورحمة الله أشكر هذا الموقع الذي أتاح للجميع طرح...

د.مبروك بهي الدين رمضان915
المزيد

مشكلة خطيبي أنّه لا يتواصل معي!
الاستشارات الاجتماعية

مشكلة خطيبي أنّه لا يتواصل معي!

السلام عليكم مشكلتي أنّي مخطوبة من شخص مسافر وأنا في الأردن...

مها زكريا الأنصاري915
المزيد

أحيانا أسرق من جيب أبي أو محفظة أمّي!
الأسئلة الشرعية

أحيانا أسرق من جيب أبي أو محفظة أمّي!

السلام عليكم .. أنا شابّ أبلغ من العمر خمسة عشر عاما ، أحيانا...

د.مبروك بهي الدين رمضان915
المزيد