الاستشارات الدعوية » أولويات الدعوة


24 - جمادى الآخرة - 1428 هـ:: 10 - يوليو - 2007

كيف أعلم أن الله راض عني؟


السائلة:اللهم أحيي الأمة بنا

الإستشارة:بسمة أحمد السعدي

بسم الله الرحمن الرحيم
أستاذتي الفاضلة أ. بسمة السعدي أعانها الله على خدمة كتابه.. الحمد لله أولا وأخيرا.. أود سؤالكم حفظكم ربي بشأن نفسي.. فأشعر أني لم أقدم شيئا يذكر.. لا في صلتي مع ربي و لا مع أهلي و لا مع الآخرين و لا علميا و لا عمليا أشعر أني غير مباركة كل شيء أعمله أشعر فيه بالنقص أنا في الواحدة والعشرين أشعر أني لم أنجز شيئا أخطط ثم لا شيء, أبدأ في الطلب ثم لا أكمل أراجع ثم أقف  كيف أعلم أن ربي راض علي..
دائما أو أحيانا ما أتحسر على ما ذهب و أعزم على الجد ثم أفتر لا أعلم هل لأني ليس في مجموعة, دخلت حلق مراجعة ثم أخرج دخلت مراكز لكن لم أقدم شيئا فأخرج ثم أعود و هكذا دائما مترددة ليس عندي صاحبة ملازمة و لا يهمني ذلك ما يهمني ملازمة مربي  أريد شيئا يحمسني و يدفعني دائما ما أتمنى أعالي الدرجات بالآخرة و لا أريد أن أتحسر على لحظة أو أكون أقل من أحد  أريد أن أرتقي أعلى الجنان بعد (اقرأ و ارق) أريد الفردوس أريد أول الثلاثة الذين يدخلونها أريد رفقة المصطفى صلى الله عليه وسلم أريد بغير حساب ولا عذاب.. ربما عند الناس أخلاقي جيدة و مبتسمة ولكن عند أهلي عادية جدا وهادئة بل صامتة عند الآخرين كذلك دائما ما أضيع الأوقات و لا أنظم.. حفظكم ربي.. كيف أعلم أن الله راض عني؟ بل وأريد معالي الأمور.. جزاكم الله خيرا.. وفتح لكم ووفقكم.


الإجابة

       الغالية :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرحبا وأهلا بمن جعلت حياة الأمة أملا ومبتغى تسأل الله أن تكون سببا له..
يا همة الأمة:
من الخير أن نعتني بأنفسنا ، وسؤالك بشأن نفسك يدل على عناية منك تجاه نفسك..
أختاه: رعاية النفس وتطبيق {{ قد أفلح من زكاها }} وخوفها من {{ وقد خاب من دساها }}.. من أهم المهمات ..
أعود إلى استشارتك أخية:
أحدد ملخصها :
1. الشعور بـ:
  عدم تقديم النفع.
  عدم البركة.
  عدم الإنجاز.
  الفتور وانقطاع الأعمال.
  عدم التنظيم وضياع الأوقات.
2. الحاجة لـ
  معرفة علامات رضا الله.
  المربي.
  معالي الأمور.
وسأجيب عنها على ناحيتين:
1. ما يتعلق بالوقت واستغلاله والبركة فيه ودوام الأعمال.
2. كيف نحقق رضا الله ونتعلم علامته؟.
أما الأول:
فإن الوقت هو الحياة , ومن ضيع وقته فقد ضيع حياته , وإنه لمن العجب كل العجب أن نجد أناساً يستهينون بأوقاتهم ويضيعونها .. سدى وهملاً , فتمر أعمارهم ويتركون دنياهم ولا أثر لهم يذكر , ولا تذكرهم صفحات التاريخ بل ولا يذكرهم الأحياء ..
يقول الحسن البصري – رحمه الله – 'ابن آدم إنما أنت أيام , كلما ذهب يوم ذهب بعضك' .
وقال ابن مسعود – رضي الله عنه – 'إني لأكره أن أرى الرجل فارغاً ليس في عمل آخرة ولا عمل دنيا' .
وقال الحسن-رحمه الله- : 'بادر أجلك ولا تقل غدًا غداً فإنك لا تدري متى تصير إلى الله' .
وقال أبو الوفاء بن عقيل-رحمه الله- : 'إني لا يحل لي أن أضيع ساعة من عمري , حتى إذا تعطل لساني عن مذاكرة ومناظرة وبصري عن مطالعة, أعملت فكري في حال راحتي وأنا متطرح , فلا أنهض إلا وقد خطر لي ما أسطره وإني لأجد من حرصي على العلم وأنا في الثمانين أشد ما كنت أجده وأنا ابن عشرين '.
وكان يقول :'وأنا أقصر بغاية جهدي أوقات أكلي حتى أختار سف الكعك وتحسيه بالماء على الخبز , لأجل ما بينهما من تفاوت المضغ , توفراً على مطالعة أو تسطير فائدة لم أدركها '
والوقت أسهل ما عنيت بحفظه****وأراه أسهل ما عليك يضيع
فهكذا كان ميراثهم – ميراث العلماء – وسلف هذه الأمة في الاستفادة بالوقت والاعتناء به .
ونحن سنحاول – إن شاء الله – معاً أن نضع معك خطوات عملية للاستفادة بالأوقات .. لعلها تكون نفعاً لك في اقتداء آثارهم الصالحة :-
الخطوة الأولى : أدركي أهمية وقتك ..
إن الذين لا يدركون أهمية أوقاتهم هم أكثر الناس تضييعاً لها , وإلا فلم يحافظ على وقته من لم يعلم قيمته ؟!! ولذلك فإننا ننصح بعدة نصائح في هذه المجال لإدراك أهمية ما لديك من وقت .. فتعالي معي :-
   -وقت الفراغ هو خرافة وضعها الفارغون فلا تردد هذه اللفظة ولا تستعملها فإنه لا فراغ إلا عند التافهين .
- قال الحسن – رحمه الله –: أدركت أقواماً كان أحدهم أشح على عمره ووقته منه على درهمه وديناره .
   -إن كل دقيقة تمر بك تستطيعين من خلالها أن تعبدي الله أو تذكريه أو تسبيحه أو تشكريه أو تؤدي خدمة للمسلمين أو تأمري بمعروف أو تنهي عن منكر أو تعلمي خيراً .. فكم تساوي هذه الدقيقة إذن ؟؟؟
   - هناك معادلة بديهية ينبغي إدراكها وهي أنه لا قيمة للوقت عند الفارغين ولا قيمة للفارغين في الحياة وبين الناس ..
   -الغربيون يثمنون أوقاتهم ودقائقهم وساعاتهم بمقياس الدولار واليورو .. ونحن نقيس ساعاتنا .. برضا الله سبحانه عنا في عبادة أو جهاد أو كسب حلال ..
إن ساعة من وقتك تستطيعين فيها أن تمسحي عبرة يتيم أو تعيني عاجزاً أو تغيثي ملهوفا ..كم تساوي بمقياس البشر .. وكما تساوي بمقياس الآخرة ؟؟
- عاشري وخالطي الذين يهتمون بأوقاتهم كي تصيبك العدوى .. وإياك والفارغين .. وابحثي عن دواء يمنع عدواهم ..
-اذكري دائماً أن أهل الجنة لا يندمون على شئ ندمهم على ساعة لم يطيعوا الله فيها .. وأن ركعتين مما نستقل عن صلاتنا أحب إلى أهل القبور من دنيانا وما فيها .. فهل نغنم الفرصة قبل ضياعها ؟!!
- ما من العلماء والصالحين أحد إلا وهو حريص على كل دقيقة من وقته وما من الجهال والمذنبين أحد إلا وهو مضيع لأوقاته .. فتدبري !!! .
الخطوة الثانية : قفي وقفة حزم :
كثير ممن تضيع أوقاتهم بغير فائدة هم أناس غير حازمين , وفي كثير من الأحيان مترددون , لا يستطيعون أخذ القرارات ولا إصلاح الخطأ من حياتهم وذلك من أكبر الأسباب التي تؤثر في ذهاب الأوقات وضياعها .. ولذلك فعليك بإمعان النظر في النصائح الآتية :
-قفي مع نفسك وقفة تدبر فيها قول الله تعالى: 'وأن ليس للإنسان إلا ما سعى'...
- رتبي أهدافك ... أهداف حياتك عموماً ثم أهدافك المرحلية ثم أهدافك القريبة جداً واجعليها لا تغيب عنك أبداً .. ستشعرين بالفارق الكبير .. إن الذي لا يدرى إلى أين يسير سينتهي حتماً إلى نقطة ..
- بعد تدوينك لأهدافك بوضوح ينبغي لك أن تسألي نفسك في كل عمل تقوم به .. هل هذا العمل يقربني من أهدافي أو يباعدني عنها أم يقف بي فلا يقربني ولا يباعدني أم أنه ربما يقربني وربما لا .. وعليك ألا تقدمي على ذلك العمل إلا إذا وجدتيه يقربك من هدفك ..
- سئل أحد الإداريين الناجحين : ما الذي يمنع الناس عن النجاح ؟ فأجاب : الأهداف غير الواضحة .
- ركزي على أهم الأعمال التي تنتج النتائج المرغوبة واتركي الأعمال التي ربما تنتج وربما لا تنتج .. وبعبارة أوضح أهملي من الأعمال قليل الفائدة ..
- حاولي أن تستعمل الكتابة في إنجاز الأشياء وتذكريها فإن ذلك يباعد عنك القلق والهم.
- المفكرة اليومية وسيلة ناجحة ولكنها تحتاج إلى أناس يقظين !!
- إياك أن تكتبي برنامجاً يومياً تستغرقين في كتابته ساعة ثم تنسيه في مكان ما !!! .
- إذا وضعت لنفسك جدولاً للعمل والاستفادة بالأوقات فأعطي فرصة للتعديل فيه عند الحاجة .
- لا تثقلي على نفسك أثناء وضعك لجداولك ولا تكوني مثالية أكثر من اللازم وحاول أن تقتربي من الواقع لتقتربي من النجاح . 
- حددي موعداً لإنهاء الواجبات المطلوبة منك , وكذلك حددي موعداً لما تطلبه من الآخرين .
وبكلمة جاااامعة اسألي الله البركة في العمر والعمل والوقت.. وارجيه هديا قاصدا وعملا متقبلا ..
أما الثاني:
أنقل لك إجابة من الإجابات المتميزة لأحد طلبة العلم ما يلي:
<< من الصعب الجزم بأن الله –سبحانه- رضي عن فلان من الناس، إلا إذا كان عن طريق الوحي، وقد انقطع بموت رسول الله -صلى الله عليه وسلم. ولكن ممكن الاستدلال على سبيل الظن على رضا الله عن أحد عباده بعلامات، ومن ذلك:
•   سلوك العبد طريق الاستقامة الذي أمر الله عباده بلزومه، وحرصه على الثبات عليه.
•   فعله ما أمر الله به واجتنابه ما نهى الله عنه، ومصداق هذا قول الله عز وجل: "وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدىً وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ" (محمد: 17)، وقوله تعالى: "وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا" (العنكبوت:69).
•   مسابقته في الخيرات، وحرصه على التقرب إلى الله بكل أنواع العبادة المشروعة.
•   بذله كل ما في وسعه لاجتناب المحرمات بكل أنواعها صغيرها وكبيرها.
•   نصرته للدين والذب عن تعاليمه.
•   تعاونه على البر والتقوى.
•   حسن خلقه.
•   حفاظه على وقته وعلى سمعه وبصره فلا يسمع إلا خيراً، ولا ينظر إلا إلى ما يحب الله.
•   رضاه بقضاء الله وقدره وصبره على المقدور.
•   حبه لكل ما يحب الله ورسوله، وحرصه على فعل ذلك المحبوب.
•   أن يشرح صدره للهدى والإيمان الصحيح، قال الله تعالى: {فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيِّقاً حرجاً كأنما يصعَّد في السماء كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون} (الأنعام:25).
•   أن يحببه إلى عباده، روى البخاري (3209) ومسلم (2637) عن أبي هريرة-رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "إذا أحب الله العبد نادى جبريل أن الله يحب فلاناً فأحبه فيحبه جبريل، فينادي جبريل في أهل السماء أن الله يحب فلاناً فأحبوه، فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض".قال النووي: "ثم يوضع له القبول في الأرض" أي: الحب في قلوب الناس ورضاهم عنه، فتميل إليه القلوب وترضى عنه، وقد جاء في رواية "فتوضع له المحبة". اهـ.
وخلاصة الأمر: أن أظهر علامة على رضا الله عن العبد فعله للمأمور، واجتنابه للمحذور، وصبره على المقدور، وصلاحية سريرته واستقامة علانيته، وأما عن قبول عمله عند الله؛ فمن الصعب الجزم بذلك.
وهناك بعض آيات ودلائل وأسباب الرضا ، نسأل الله أن يحققها فينا وأن يرزقنا إياها:
•   عن أنس رضي الله عنه قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏إن الله ليرضى عن العبد يأكل الأكلة فيحمده عليها، ويشرب الشربة، فيحمده عليها‏"‏ ‏‏(‏رواه مسلم)‏‏.‏
•   وروى مسلم وأحمد ومالك قول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله يرضى لكم ثلاثا، ويكره لكم ثلاثا: يرضى لكم أن تعبدوه، ولا تشركوا به شيئا، وأن تعتصموا بحبل الله جميعا، ولا تفرقوا، وأن تُنَاصِحُوا من وَلاَّهُ الله أمركم، ويكره لكم قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال".
•   وعن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من عبد مسلم يقول حين يصبح وحين يمسي ثلاث مرات: رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا، إلا كان حقا على الله أن يرضيه يوم القيامة" (رواه أحمد والترمذي وابن ماجة وقال الترمذي: حسن صحيح). >>
وذكر أهل العلم أن علامات حب الله للعبد كثيرة ذكر الله بعضها في القرآن الكريم وذكر الرسول صلى الله عليه وسلم البعض الآخر في سنته الشريفة ومن أبرز هذه العلامات ما يلي:
1 - اتباع هدي النبي صلى الله عليه وسلم: حيث قال تعالى في كتابه الكريم "قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم" فحب الله لعبده مرتبط ارتباطًا وثيقًا باتباع هذا العبد لسنة نبيه صلى الله عليه وسلم بكل ما قال وما عمل.
2 - محبة المؤمنين والتواضع لهم: حيث قال تعالى في كتابه الكريم "يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين" في هذه الآية ذكر لصفات القوم الذين يحبهم الله، وكانت أولى هذه الصفات التواضع وعدم التكبر عليهم، وتقديم المسامحة والعفو على الانتقام، ويبتعد عن الخلاف الذي يوغر الصدور.
3 - أعزة على الكافرين: فلا يذل لهم ولا يخضع، ولا يتبعهم ويأخذ منهم القوانين والأخلاق، ولا يواليهم ويعينهم على المسلمين، وأن يشعر أن ما لديه أرفع مما لديهم من الباطل.
4 - يجاهدون في سبيل الله: وهي الصفة الثالثة التي ذكرت في الآيات، ومعنى الجهاد: جهاد الأعداء وجهاد النفس وإخضاعها لما يحب الله، جهاد الشيطان وما يلقي في النفس من الباطل، جهاد الهوى فهو في تزكية دائمة لنفسه، حتى يصل إلى الجنة.
5 - ولا يخافون لومة لائم: وهي الصفة الرابعة في الآيات، فعندما يقوم بواجبه من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا يهمه من يلومه، وكذلك إذا ما قام بالتزامه بأوامر دينه لا يهمه من يستهزئ به ويلومه، كما لا يكون هذا اللوم عائقًا يمنعه من القيام بواجبه.
6 - القيام بالفرائض:وذلك لما جاء في صحيح البخاري "من عادى لي وليًا فقد آذنته بالحرب وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه…".
7 - القيام بالنوافل: وتكملة الحديث السابق "وما زال عبدي يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه" والنوافل كل عبادة ليست فرضًا، كقراءة القرآن والصدقات والأذكار وزيارة المقابر ومساعدة الضعفاء.
8 - الحبّ في الله: حيث ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه ما رواه أحمد وابن حبان والحاكم وقال: صحيح على شرطهما ولم يخرجاه: "حقت محبتي للمتحابين فيّ..." فكلما أحببت أخاك في الله أحبك الله.
9 - التواصل في الله: وتكملة الحديث السابق "وحقت محبتي للمتواصلين فيّ..." أي أن تكون العلاقات والصلة مبنية على محبة الله لا لمصلحة من مصالح الدنيا.
10- التناصح في الله: تكملة الحديث "وحقت محبتي للمتناصحين فيّ...".
11- التزاور في الله: "وحقت محبتي للمتزاورين فيّ...".
12- التباذل في الله: "وحقت محبتي للمتباذلين فيّ…" أي يبذل كل منهم ما لديه لأخيه لله وليس لأي غرض من أغراض الدنيا.
هذه بعض صفات محبة الله للعباد نسأل الله تعالى أن نكون من عبيده الذين يحبهم".
وهناك أيضاً حبّ الناس له والقبول في الأرض ، كما في حديث البخاري: "إذا أحب الله العبد نادى جبريل إن الله يحب فلانا فأحببه فيحبه جبريل فينادي جبريل في أهل السماء إن الله يحب فلانا فأحبوه فيحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول في الأرض".
وأوضح رسول الله صلى الله عليه وسلم أسباب حبِّ الناس له في الحديث: "أحبُّ الناس إلى الله أنفعهم للناس، وأحبُّ الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربةً، أو تقضي عنه ديناً أو تطرد عنه جوعاً، ولئن أمشي مع أخ لي في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في هذا المسجد شهراً، في مسجد المدينة، ومن كف غضبه ستر الله عورته، ومن كظم غيظه ولو شاء أن يمضيه أمضاه، ملأ الله قلبه رجاء يوم القيامة، ومن مشى مع أخيه في حاجة حتى يثبتها له ثبت الله قدمه يوم تزول الأقدام" المعجم الصغير".
أختاه: تريدين حبَّ الله تعالى؟ التزمي الفرائض وتزودي بالنوافل، واتبعي نبيك صلى الله عليه وسلم، وكوني نافعة للناس، شاركيهم حياتهم، زوريهم، ابذلي لهم، اخدميهم، اسعي في حاجتهم، أدخلي السرور إلى قلوبهم.
افعلي ذلك واسألي الله تعالى أن يرض عنك ..



زيارات الإستشارة:11917 | استشارات المستشار: 386


الإستشارات الدعوية

صديقاتي يتجهن نحو الخطر! لا أستطيع التخلي عنهن!!
مناهج دعوية

صديقاتي يتجهن نحو الخطر! لا أستطيع التخلي عنهن!!

فدوى بنت عبد الله بن عمير الخريجي 24 - ربيع الآخر - 1428 هـ| 12 - مايو - 2007


وسائل دعوية

أريد الاستزادة في العلم وتبليغه فما العمل؟

هالة بنت محمد صادق شموط ( رحمها الله )4171

الدعوة في محيط الأسرة

أريد تعليم والدتي بعض سور القرآن!

فدوى بنت عبد الله بن عمير الخريجي6206


استشارات محببة

كيف السبيل حتى لا ينساني أولادي؟
الاستشارات الاجتماعية

كيف السبيل حتى لا ينساني أولادي؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..rnطلقت زوجتي الثانية منذ سنة...

محمد مسعد ياقوت2231
المزيد

طفلي يريد أن يكون من الأشرار!
الإستشارات التربوية

طفلي يريد أن يكون من الأشرار!

السلام عليكم ورحمة الله..rnابني عمره 4.5 وهو في الروضة الآن له...

د.سعد بن محمد الفياض2231
المزيد

هل أضرب بوظيفتي عرض الحائط في سبيل إنقاذ ابني؟
الإستشارات التربوية

هل أضرب بوظيفتي عرض الحائط في سبيل إنقاذ ابني؟

السلام عليكم .. rnتحية طيبة إلى جميع الإخوة والأخوات العاملين...

د.محمد بن عبد العزيز الشريم2231
المزيد

كثرة الحركة وعدم التركيز تؤثر في دراسته!
الإستشارات التربوية

كثرة الحركة وعدم التركيز تؤثر في دراسته!

السلام عليكم ورحمة الله.. rnابني البالغ من العمر 7 سنوات يعاني...

د.عصام محمد على2231
المزيد

أمي لا تسمح بالتفاهم ودائما تظن ظن السوء !
الاستشارات الاجتماعية

أمي لا تسمح بالتفاهم ودائما تظن ظن السوء !

السلام عليكم ورحمة الله.. أنا فتاة وعمري17، مشكلتي بأن أمي من...

ابتسام محمد المطلق2231
المزيد

أحيانا تراودني أحلام أحس فيها بضيق شديد!
الاستشارات النفسية

أحيانا تراودني أحلام أحس فيها بضيق شديد!

السلام عليكم .. أحيانا تراودني أحلام أحس فيها بضيق شديد ولا...

ناصر بن سليمان بن عبدالله الحوسني2231
المزيد


خائفة من خطوة الزواج أن أوافق عليه أم أرفض!
الاستشارات الاجتماعية

خائفة من خطوة الزواج أن أوافق عليه أم أرفض!

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته :
أنا معجبة جدّا بموقعكم...

تسنيم ممدوح الريدي2231
المزيد

أشعر بنفور شديد تجاه الناس عموما حتّى أقاربي!
الاستشارات النفسية

أشعر بنفور شديد تجاه الناس عموما حتّى أقاربي!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أتمنّى أن تشرحوا لي وتبيّنوا...

نوره إبراهيم الداود2231
المزيد

مشكلتي تعلق طفلي بكرة القدم!
الإستشارات التربوية

مشكلتي تعلق طفلي بكرة القدم!

السلام عليكم ..
تعلّق الطفل بكرة القدم كثيرا
و قد كان متفوّقا...

فاطمة بنت موسى العبدالله2231
المزيد