الاستشارات الاجتماعية » قضايا الخطبة


13 - شعبان - 1429 هـ:: 16 - أغسطس - 2008

لماذا أخاف من الزواج؟


السائلة:ورود

الإستشارة:سميحة محمود غريب


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
 لا أعرف من أين أبدا..؟! لا أعرف أين تكمن مشكلتي وما هي أسبابها ..؟!! أنا فتاة عمري 20 سنة طالبة في أحد الأقسام الجامعية، بدأت مشكلتي منذ زواج أختي، أهلي لسبب ما ومنهم من يكونوا على دين وخلق ونسب ويصرون أهلي علي بالزواج من أحدهم ولكن أرفض بشدة والآن 3 من أبناء عمي يريدونني زوجة ولكن رفضت وبإصرار رغم أن أخي الكبير أخذ في خاطره مني ولم يكلمني ثلاثة أيام، وبعدها قال لي يا أختي هذه حياتك وأنا أريد لك الخير وأنت شمعة البيت ونور عيوني لا تظني بأني سوف أرميك ولا أهتم بك ولكن الزواج رفعه للمرأة..
لا أعلم لماذا أخاف من الرجل الذي سأتزوجه رغم أنني أعيش في حياة هادئة نوعا ما ولم تكن حياتي تعيسة مع أمي وأبي حتى أخاف لهذه الدرجة !! الشيء الذي أتعجب منه في نفسي بأني أكون دائما من يقف مع الجميع في مشاكلهم وحلها وأنا من يلجأ إلي الكثير بعد الله سبحانه وتعالى وذلك لعدم تسرعي بالقرارات وراجحة في اتخاذ القرارات لا أمتدح نفسي ولكن هذا ما يحدث فعلاً وكثيرا ما أساعد أختي وقريباتي في مشاكلهن الزوجية وأرشدهن رغم أني أصغرهن وعندما أفكر بحالي لماذا أنا أرفض الزواج ولماذا أنا أتخوف منه أجد نفسي أهرب من هذا الموضوع ..!!
حاولت مراراً بأن أواجه نفسي ولكن دون فائدة.. أصبحت أخجل من أهلي من كثرة رفضي وخاصةً أن ابن عمي يريد الزواج من أختي ولكن بعد أن أتزوج أنا وبكيت وترجيت أهلي بأن يزوجوا أختي وابن عمي لأنني لا أرغب بالزواج الآن ولكن دون فائدة وأقسم بالله إنني لا أريد أن أكون أنا من يقف أمام سعادتهم، وسمعت قبل شهرين بأن أم ابن عمي تبحث لابنها عن عروس حتى جن جنوني لأنهم لن ينتظروا أختي رغم تمسك ابنها بأختي وما أنا متأكدة منه أن أختي لم تتمسك به مثل ما هو متمسك بها لكن رغم ذلك لا ترفضه فهو ابن عمها تعرفه جيدا ولا تمانع به.
 منذ شهر تقريبا تقدم لي شخص على خلق عالي ودين وبعد إلحاح دام شهرا تقريبا تمت الموافقة عليه وأحسست أنه هو الشخص الذي أنتظره فلم أخاف مثل ما كنت أخاف منه من قبل رغم أنه كان البعض من عائلتي يرفض هذا الشخص لأنه كان متزوج من قبل ودام زواجه سنة واحدة فقط وثم لم يتزوج.
 الآن أصبح له أربع سنوات ونصف منفصل من زوجته الأولى وهو يكبرني بإحدى عشرة سنة تقريبا وافقت عليه وكأنني كنت مبنجة وأتكلم بدون تفكير ولكن أحسست أنه هو من أنتظره وهو من أتمناه رغم أنني كنت لا أتمنى أن أخرج وأسكن في مدينة غير مدينة أهلي وهذا الشخص أهله يسكنون بالمنطقة الشرقية وهو يعمل في مدينة أخرى وأصبحت على دراية بأنني سوف أسكن في المدينة التي يعمل بها وانتقل للمنطقة الشرقية متى ما أراد الله ورغم ذلك هو الآن يستعد للدراسة لمدة سنة كاملة في لندن وأنا وافقت بأن أؤجل دراستي في الكلية لمدة سنة.
 تم الاتفاق وحضرت والدته لرؤيتي وعندما خرجت كنت مرتاحة جداً وأمي وأبي كانا فرحانين كثيراً بأني سأحظى بهذا الزوج لأن الكثير يمتدحه.
 مرت ثمانية أيام على خروج الأم من منزلنا ولكنها لم تتصل لأنها أخبرت والدتي أن ابنها الآن في رحلة سفر خارج البلاد وربما سيتأخر الرد علينا بضعة أيام، فمرت الأيام وأنا مرتاحة ومتشوقة لسماع ردهم، فلم أكن أخاف مثل ما كنت أخاف من قبل فقد بدأت البحث والقراءة عن الحياة الزوجية طيلة الأيام هذه رغم خبرتي وتفتح عقلي.
 بعد مرور أسبوع اكتشفت أن زوجته السابقة هي أخت إحدى زميلاتي وأنه أحبها حباً شديداً، هذا ما عرفته من صديقاتي عندما سألتهن وأنها هي التي لم تحبه أبداً وأنه لم يمس منها شيئاً فكانت طيلة هذه السنة تمكث عند أهلها ولم تبقى معه سوى شهراً واحداً، فلم يؤثر في هذا الموضوع لأنني أعلم أن الشخص قد ملكته إنسانه كانت في يوم من الأيام زوجته ومحللة له ولكن قدرة الله التي فرقتهم وأنا متأكدة وواثقة بالله ثم بنفسي بأني سأجعله يحبني ولكن عندما علم خالي وأختي بهذه الموضوع أقنعوني بأنه لا يناسبني وربما لن أستطيع أن أجذبه لي لأنه كان يحب زوجته حباً شديداً، فافتر عقلي بين الرفض والموافقة وحاولت إقناعهم بأنها فرصة وأنه هو من أحلم به فأنا لا أحلم بالمال والقصور ولا السفريات أبداً هذا والله الحمد كله متوفر لي ولكني أحلم بمن يملئ حياتي حب ومودة واحترام، أريد من يخاف علي من الله قبل أن يخاف علي من الناس وقبل أن يحبني وبعد إقناع رفضت هذا الشخص وحتى الآن مازلت أفكر فيه وأتمنى أن أكون من نصيبه وأن يجمع الله بيننا.
الآن مر أسبوع ونصف على الرفض وخطبني ابن عمتي ولكني رفضت بشدة وعاد لي ذلك الإحساس وهو الخوف من الزواج والخوف من عدم الاستقرار ماذا أفعل ولماذا هذا الإحساس يداهمني باستمرار ؟؟؟؟!!! ماذا أفعل بالتردد الذي بات يقتلني؟؟ ساعدوني أرجوكم


الإجابة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا..

أما بعد...

شرع الله الزواج، وجعله شعيرة من شعائر دينه الحنيف الذي ارتضاه لعباده وحثهم عليه ورغبهم فيه، وجعل لهم الأسوة في ذلك بمن بعثهم وأرسلهم من الأنبياء والمرسلين صلوات الله عليهم أجمعين.. كل ذلك لما فيه من حكم بالغة، وما يحققه من مصالح وأهداف، تعود على الإنسان بخير دنياه و آخرته، وعلى البشرية كافة بصالح حالها ومآلها . فبالزواج يجد كل من الزوجين في ظل صاحبه, سكن النفس، وسعادة القلب، وراحة الضمير، إذ يأوي إلى من يحنو عليه، ويلوذ بمن يشاركه السرّاء والضرّاء وينسيه هموم الحياة، قال تعالى : ( وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ )الروم :21 .
 إن الرابطة بين الرجل والمرأة ليست رابطة جسدية فقط، بل هي بالأساس رابطة رعاية وحب، وعلاقة عطف ومودة وحنان, فالزواج هو أول حجر في بناء الأسرة وهذا الحجر يجب إعداده والتحضير له جيداً في جو من السكينة والطمأنينة ولتحقيق ذلك علينا قبل الخطو بهذه الخطوة المصيرية استشارة الأهل والنفس والطرف الآخر لتكوين الصورة الأفضل لشريك العمر ليكون فعلاً شريك العمر من أجل الراحة والاستقرار النفسي والاجتماعي والصحي ويجب أن يكون الاختيار مبني على القناعة والدراسة الموضوعية الوافية والتفكير المنطقي. فالتخطيط والتفكير وأخذ آراء الناس ذوي الخبرة والاختصاصيين في موضوع الزواج يمثل الأساس الصحيح من أجل بناء حياة زوجية نموذجية تتمتع بالوئام والتوافق والصحة لإنشاء أسرة متماسكة سليمة مستقبلاً.
ولأن الله – سبحانه وتعالي – قد حباك ابنتي الحبيبة بالحكمة والكياسة والعقل الراجح الذي تخطي عمرك بمراحل, فقد أدركت كل هذه الحقائق فالأمر عندك لم يعد مجرد زواج شاب بفتاة وإنجاب ذرية يخضع للصدفة فحسب.. ولهذا تولدت لديك رهبة كلما فكرت في الزواج, وهذه الرهبة نوع من القلق الظرفي البسيط جدا, وهذا القلق يعتبر طاقة نفسية إيجابية مطلوبة حتى يقدر الإنسان طبيعة المرحلة المقدم عليها, بمعنى أن الإنسان إذا لم يقلق حول معالي الأمور لن يستطيع أن يخطط لها علي الوجه الأكمل, فالزواج أمر عظيم وأمر حميد وهو حقيقة إكمال للدين وهو سعي نحو الاستقرار والسعادة.
وما أروع التشريع الإسلامي الذي يحض على مراعاة مشاعر المرأة عن خطبتها، فيدعو إلى الأخذ برأيها، والاستجابة لرغبتها المشروعة، ولا أدل على ذلك مما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم, أنه جاءت فتاة إليه صلى الله عليه وسلم فقالت: إن أبي زوجني ابن أخيه ليرفع به خسيسته, فجعل الأمر إليها. كذلك حث الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم على أن ينظر كل من الخاطب والمخطوبة إلى الآخر حتى يحدث الاطمئنان القلبي والألفة بالقدر الذي يجعل كل طرف مستقرا عاطفيا ونفسيا إلى شريكه الجديد. وقد حدث أن رجلاً – قيل المغيرة – خطب امرأة، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "انظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما" رواه الترمذي والنسائي.
ابنتي الكريمة.. ما أجمل موقف أخيك وفطنته حيث جمع بين الأمرين بحكمة وسعة صدر, إذا وزن الأمور بمقياس العقل الراجح حين عرض عليك الطلب المقدم من أبناء عمومتك مبديا موافقته على أحدهم, وفي نفس الوقت ترك لك حرية الاختيار معززا مكانتك السامية لدى أسرتك وتاركا لك حرية القبول النفسي في قوله الراقي المهذب:( يا أختي هذه حياتك وأنا أريد لك الخير وأنت شمعة البيت ونور عيوني لا تظني بأني سوف أرميك ولا أهتم بك ولكن الزواج رفعة للمرأة), فهذا القول كفيل بأن يبعث في نفسك الراحة والطمأنينة, وأن تحمدي له موقفه هذا.
ابنتي الصغيرة.. حين حدث التوافق النفسي والعاطفي بينك وبين الخاطب الأخير زالت الرهبة و تقبلت الأمر فرحة مسرورة مما يدل على أن هذا القلق وهذه الرهبة إنما هي ضيق نفسي وعدم توافق أكثر من أي شيء آخر, ولكن قدر الله وما شاء فعل ولعله خير, وبعد رفض هذا الخاطب نتيجة لنصائح خالك و بمحض إرادتك, لماذا التردد إذن؟؟!! ولماذا المقارنة بينه وبين الخاطب الجديد ( ابن عمك )؟؟!! لذلك أرى أنه من الواجب عليك طي هذه الصفحة تماما والانتظار حتى تهدأ نفسك وتعيدي توازنك ولا تقبلي إلا بمن تشعرين تجاه بالقبول الكامل والتوافق النفسي والعاطفي وبمن يتمتع بالدين والخلق, تصديقا لقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم: "إذا جاءكم من ترضون دينه وأمانته فزوجوه، وإن لم تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير" وهذا مبدأ شرعي، وأمر ترغيبي يقيناً فيه الخير والنفع في الدنيا والآخرة. ومن قبل القبول لابد من إتباع سنة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم في الاستخارة, واستشارة الأهل حتى يكون القبول مبنيا علي قواعد سليمة من التوافق النفسي والروحي في المشاعر والأماني والطموحات التي تحقق الأُلفة والمحبة بين الزوجين.
ابنتي الكريمة... بالنسبة لأختك والتي تقرر ألا تتزوج من ابن عمها حتى تتزوجي أنت.. أولا أقول لك أن منع الزواج عن البنت الصغرى، حتى يتم تزويج من هي أكبر منها، خطأ كبير في حق الاثنتين، فإن هذا الأمر قد يجعل الكبرى تقبل بمن هو ليس كفأ لها أو قد يجعل في نفس الصغرى شيئا إذا تأخرت الكبرى في الزواج، فالزواج نوع من أنواع الرزق، يكتبه الله لبعض عباده، ويمنعه من آخرين، أو يقدِّم بعضهم، ويؤخر من يشاء . وقد ذكر الفقهاء رحمهم الله على أن الفتاة المسلمة إذا تقدَّم لها من يُرتضى دينه وخلُقه، وكان مناسباً لها، فإنه لا يحل لوليها حبسها عن الزواج، لقول الله تعالى: "فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْا بَيْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ ذَلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ ذَلِكُمْ أَزْكَى لَكُمْ وَأَطْهَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ" [البقرة:232]، ولهذا أرى أنه من الجائز أن يتم بينك وبين أخيك أو ولي أمرك حوار هادئ مبني على العقل والحجة السليمة في عدم الربط بين زواجك وزواج أختك فلكل منكما رزقه الذي حدده الله – سبحانه وتعالى- بزمانه ومكانه...
وفي الختام.. أسأل الله الرحمن الرحيم، الجواد الكريم، أن يقر عينك بمن ترتضين دينه وخلقه، وصلِّ اللهم وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.



زيارات الإستشارة:8775 | استشارات المستشار: 487


الإستشارات الدعوية

أريد أن أتوب فأنا أسمع الأغاني وألبس الضيق وأرسم الحواجب!
الدعوة والتجديد

أريد أن أتوب فأنا أسمع الأغاني وألبس الضيق وأرسم الحواجب!

بسمة أحمد السعدي 30 - جماد أول - 1434 هـ| 11 - ابريل - 2013

أولويات الدعوة

لا تخبري هذا الرجل بحبك له في الله!!

الشيخ.محمد بن عبد العزيز بن إبراهيم الفائز3666



أولويات الدعوة

لا أستشعر عظمة الله ومراقبته لي ؟

د.هند بنت حسن بن عبد الكريم القحطاني6998

استشارات محببة

صعوبة الدراسة تثني قليلاً من  عزيمتي!
الاستشارات الاجتماعية

صعوبة الدراسة تثني قليلاً من عزيمتي!

السلام عليكم .. هذه قصّتي أريد من المستشار الأستاذ عبد الله...

عبدالله أحمد أبوبكر باجعمان1493
المزيد

الهدوء سبّب لي عائقا كبيرا في حياتي!
الاستشارات النفسية

الهدوء سبّب لي عائقا كبيرا في حياتي!

السلام عليكم ..
أنا فتاة عمري 25 عاما متزوّجة منذ 5 سنوات...

رانية طه الودية1493
المزيد

طفولتي لا أحبّ أن أتذكّرها أبدا ولا أحنّ إليها!
الاستشارات النفسية

طفولتي لا أحبّ أن أتذكّرها أبدا ولا أحنّ إليها!

السلام عليكم ورحمة الله لم أتقدّم خطوة إلى الأمام , الجميع يتقدّم...

رفعة طويلع المطيري1493
المزيد

تصرّفاته وقت الغضب جدّا عدوانيّة !
الاستشارات الاجتماعية

تصرّفاته وقت الغضب جدّا عدوانيّة !

السلام عليكم ورحمة الله أنا حاليّا رفعت دعوى خلع ضدّ زوجي ،...

مالك فيصل الدندشي1493
المزيد

هل القرب بيني و بين والدها كحضن مثلا مشكلة؟!
الإستشارات التربوية

هل القرب بيني و بين والدها كحضن مثلا مشكلة؟!

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته لي مشكلتان مع ابنتي .. منذ...

رانية طه الودية1493
المزيد

زوجي داخل السجن بدأ يشكّ فيّ ويقذفني !
الاستشارات الاجتماعية

زوجي داخل السجن بدأ يشكّ فيّ ويقذفني !

السلام عليكم ورحمة الله
زوجي داخل السجن بدأ يشكّ فيّ ويقذفني...

د.خالد بن عبد الله بن شديد1493
المزيد

كيف أستطيع تطوير نفسي وتدارك أخطائي ؟!
الاستشارات النفسية

كيف أستطيع تطوير نفسي وتدارك أخطائي ؟!

السلام عليكم ورحمة وبركاته... أنا في التاسعة عشرة من عمري خجولة...

أ.ملك بنت موسى الحازمي1493
المزيد

بدأت أهزل وأحاول أن أنعزل عن العالم لكيلا أقع في الحرام !
الاستشارات الاجتماعية

بدأت أهزل وأحاول أن أنعزل عن العالم لكيلا أقع في الحرام !

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا في حيرة من أمري من فضلكم...

مها زكريا الأنصاري1493
المزيد

أجمل اللحظات في حياتنا تضيع سعادتها!!
الاستشارات النفسية

أجمل اللحظات في حياتنا تضيع سعادتها!!

السلام عليكم ورحمة الله تحيّة طيّبة وبعد : - أنا متزوّجة عمري...

رانية طه الودية1493
المزيد

الصديق لم يستطع فضح أمّه!
الاستشارات الاجتماعية

الصديق لم يستطع فضح أمّه!

السلام عليكم .. حكى لي صديقي أنّ ابن عمّته تجسّس على أمّه...

هدى محمد نبيه1493
المزيد