الاستشارات النفسية » الاضطرابات النفسيه للراشدين


01 - محرم - 1435 هـ:: 05 - نوفمبر - 2013

أخشى أن يرمي بي هذا القلب في أودية جهنم!


السائلة:نبض

الإستشارة:عبدالله بخيت حسين الدريبي

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، أما بعد. .
فبكل أسىً سأخبركم أنني كنت أحب شخصا، هذا عندما كان عمري 15 سنة، ولا زال طيفه يتبعني حتى الآن، المشكلة أنه أكبر مني بكثير فعمره الآن 32 سنة أي ضعف عمري، غير أن هذا الفرق ليس كل المشكلة، فأنا لا أتحدث معه، ولا أراه حتى، فقط كنت أتحدث معه كصديقين في الأولى ثانوي حيث علمت خلال تلك الفترة أنه لا يبادلني نفس الشعور، وأنه يعتبرني كأخته الصغرى لا غير تغاضيا عن بعض تصرفاته التي تثبت العكس. المهم أنا لم أصل إلى المشكلة الكبيرة بعد، ففي الثانية ثانوي تدينت ولم أعد أحدث الرجال ولا أصافحهم، وبالطبع هو من بينهم، قررت حينها وأقسمت على قلبي أن ينساه، ومرت الأيام. . كنت كلما تذكرته شغلت نفسي بشيء ما، ورغم أنني أحيانا كنت أضعف وأستسلم للذكريات، لم أكن أسمح لها بأن تأخذني إلى ما هو جميل معه بل كنت أتذكر كلامه القاسي أحيانا وتجاهله أحيانا أخرى، فكنت أفضل النسيان بدل التذكر. . لكنني وكحال جميع -مرضى العشق-كنت أشتاق إليه ويحن قلبي لرؤياه، مما كان يجعلني أتجرأ وأنتظر حافلته التي تمر أمام الثانوية التي أدرس فيها لأسرق في خفية ولو نظرة إليه، كنت أعلم جيدا أن ذلك حرام، لكن ضعف إيماني وقلة صبري على البلاء جعلاني أنسى ما أقسمت به على قلبي، لا بل سَمَت بي الجرأة إلى الجلوس حيث يمكنه أن يراني هو كذلك، فما استطعت أن أصون نفسي إلا عن النظر إليه، لم أكن أنظر إليه بل كنت أكتفي بسماع صديقاتي يخبرنني أنه كان ينظر إلي، مما جعلني أوقعه هو وصديقاتي أيضا في الحرام- سامحني الله- وهكذا مرت الأيام. . . وفي "23-05-2013" يوم الخميس في الخامسة مساءً حدث الكابوس الذي عانقت طيفه شهورا بكل ألم. . ففي ذلك اليوم كنت واثنتين من صديقاتي ذاهبات إلى القسم، غير أن حارس الباب أبى أن يدخلنا بحجة تأخرنا، فقررنا العودة إلى منازلنا، فجأة وإذا بي أرى حافلة محبوبي والناس مكتظون حولها، هنا تسارعت دقات قلبي وشلت قدماي، خفت عليه أن يكون قد أصابه مكروه، فسرت مع صديقتَيّ نحوها، وإذا بمحبوبي يتشاجر مع شرطي، لم أسأل لماذا؟ أو كيف حدث ذلك؟ بل كان كل همي أن يهدأ فلقد كان غاضبا جدا، كان يصرخ ويعاتب والشرطي ليس بأقل منه يتصل ويصور. . أما أنا فما كادت قدماي تحملانني، كان يذهب من هنا إلى هناك وأنا أتبعه كالحمقاء، لأتجرأ بعد نصف ساعة من الشجار ربما على أن أقف بجواره حيث هدأ قليلا وأسند ظهره على حافلته. . ذهبت ووقفت بجواره فالتفت إلي وقال: "كيف حالك؟ "خلت أنه سيصرخ في وجهي لكنه لم يفعل، حينها تلعثمت ولم أدري ماذا أقول؟ لتخرج من فمي كلمات متقطعة قلت له فيها: "تبدو غاضبا"، أعرف جيدا أن أواسي..؟ فاستمر الحوار الذي لا جدوى منه إلى أن رن هاتفه، كان الهاتف بيده ولم يجب في تلك اللحظة، لا بل إنه بدأ يتقدم إلي وأنا أتراجع إلى الوراء خائفة من عيونه التي اختفى الأبيض فيها ليصير أحمر كالدماء، حينها شعرت أنه الأسد وأنا الحمل، غير أنني أنهيت لقطة الأفلام هذه بالتفاتي وتركي له المجال كي يمر، هنا رفع الهاتف إلى أذنه وأنا ناديته باسمه، لم أكن أدري ماذا سأقول؟ فقط ناديته ويا ليتني لم أفعل، فلقد كان جوابه أن أشار بيد لا ترحم قائلا: "ابتعدي عني يا فتاة" فيا حسرتاه على قلب طعن بقسوة، ويا حسرتاه على كرامة مرغها لسان جاهل بالوحل النجس. . فجأة جاء ضابط آخر وحل المشكلة، وأخذ حافلته، وغادر بوجه باسم يعلن انتصاره. . أدركت حقا بعد كل ذلك أنني المذنبة وأن الله ربما انتقم مني لأنني فشلت في الاختبار، نعم، أتدري لماذا حدث كل هذا؟ حدث ليختبرني الله هل سأختاره أم سأختار إنسانا سحرني ظاهره؟ فبنما كان محبوبي يتشاجر سمعت مناديا أن: "حي على الصلاة حي على الفلاح. "أجل إنه العصر، سمعت آذانه فقلت: لا يا ربي ليس الآن.. سامحني هذه المرة"، هكذا قلت رغم أنني في الأيام الماضية كنت أعلم أنه سيأتي في ذلك الوقت لكنني كنت أذهب للصلاة أولا. فآه لو تعلمون كيف صارت حالتي بعد ذلك؟ لا والله ليس لأنه قال تلك الجملة القاسية، بل لأني فشلت في الاختبار، أعلم يقينا انه كان امتحانا من عند الله، لكن ما أصعب الفشل فيهنيا ليتني أفشل في كل شيء ولا أفشل في ذلك، أصبحت حالتي النفسية مضطربة، وكنت أبكي طوال الوقت، وكلما خلوت بنفسي يطاردني شبح ذلك اليوم، فيصيح الضمير على القلب: لماذا أحببته؟لماذا ذهبت إليه؟لماذا عصيت الله؟، فيتابع العقل: وماذا كنت تظن يا قلب؟إنه اكبر منك بكثير، ألا ترى المنطق؟، أما النفس الامارة بالسوء فهي لا تكف قائلة: لا تستمع إليهم، لقد فعلت الصواب.. ليصبح القلب بكل هذا محطم لا أحد يشعر به. ومع ذلك يأبى أن ينساه، فكرت كثيرا بأن آخذ خنجيرا فأطعن به ذلك القلب الضعيف، غير أنني أستعيذ بالله لما أتذكر حرمة ذلك، أدعوا الله دائما أن يطهر قلبي فأرجوا أن يستجيب لي إنه السميع المجيب.. الآن أنا عمري 17 سنة، وأحاول بكل الطرق ألا أكرر فعلتي، ذلك الشخص لم أعد أراه، ولا أتمنى يوما أن أراه، لكن كما ذكرت جربت كل الطرق كي يتخلى عنه قلبي لكنني فشلت، رغم هذا هو مازال يحتضنه بقوة ويأبى تركه، أخشى أن يرمي بي هذا القلب في أودية جهنم والعياذ بالله، صدقوني إني لا أريد أن أعصي الله، نعم أنا لا أتحدث معه، ولا أراه لكن بمجرد التفكير فيه أشعر أنني ارتكبت ذنباً عظيماً. ماذا أفعل؟ وكيف أنساه نهائياً؟مع العلم أنني أقرأ القرآن يوميا، وأستمع لمحاضرات دينية كثيراً، ولا أستمع إلى الأغاني أو ما شابه.. هل من حل؟


الإجابة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه وبعد.
وعليكم السلام ورحمة الله..
السائلة الكريمة وفقنا الله وإياك, إن في ما أشير به عليك لحل ما ذكرت من شكاية ينقسم إلى عدة أجزاء وبالله التوفيق.
أولا:
إن ميل المرأة للرجل والعكس ميل فطري, ونعم.. من الزكاة والأفضلية ان تصوني قلبك عن كل ما قد يشغله من ذلك وأن تصوني عقلك عن كل ما قد يفسد فكرك ويستهلك طاقته من استغراق في الفكر والخيال المتعلق بالجنس ألآخر, إجمالا وتفصيلا, لكن المحظور المؤكد أن تستحيل الفكرة عملا أو قولا, والانشغال تخطيطا لمنكر أو ما فيه فتنة أو افتتان لا قدر الله, وحينها يصبح الأمر أشبه ما يكون بالمرض, سميه عشقا, أو تعلقا, أو أيا ما يكون, ..
واحمدي الله على حياة قلبك وتنبهه لسوء ذلك ومقتك له, واحمدي الله كثيرا، كثيرا على كرهك لذلك خشية له وخوفا من عقابه وطلبا لمرضاته, وهذا الشعور بالحرج والانكسار والندم نعمة من الله ينقلك به الله من حال إلى حال, إلى حال التوبة والطاعة بعد الحيرة والشبهة, ويجب أن تتنبهي أن الله عز وجل زرع ذلك فيك رحمة منه لك, وإلا لكنت لا قدر الله من لا يكترث لما يأتي أو يذر أيرضي الله أو يسخطه, فأولئك –العياذ بالله- قد لا يذكر أحدهم ربه جل وعلا إلا في الشدة أو الكرب, وقد يكونوا أضل من ذلك والعياذ بالله فلا يذكرون الله لشدة ولا لكرب حتى والعياذ بالله ونسال الله العافية والسلامة.
إن تأنيب ضميرك لك نعمة تستوجب الشكر لله عليها, ومرحلة غايتها أن تنتقلي بها من حال لا ترضي إلى حال أكمل إلى التوبة, واحذري يا اختنا في الله من أن يستغل الشيطان حرصك هذا في تقنيطك من روح الله وتيئيسك من رحمته, فالغفلة مهلكة كما أن القنوط مهلك والعياذ بالله, والمسلم مأمور بالسير وسطا بين ذلك, ثم لتتذكري أن الله لا يريد عذاب خلقه وهو غني عن ذلك, وهو يبتلي بالذنب خلقة لحكم يعلمها, فلو لم يذنب الناس لاستبدلهم الله بأقوام يذنبون فيتوبون فيتوب الله عليهم, وكما أن الله جل في علاه اليم الأخذ شديد العقاب, رؤوف رحيم كريم تواب غفار, يحب أن يتوب إليه عباده, ولعظيم كرمه فهو قد جعل من تاب من ذنب كمن لا ذنب له, ولا تعني التوبة العصمة, فقد يتوب الإنسان توبة صالحة خالصة ثم تزل به القدم, فهل يقنط؟ هل يسيء الظن بالله؟! -تعالى الله عن سوء ظن من يسيء الظن به- إن الله يتوب على من تاب مالم تغرغر روحه أو تطلع الشمس من مغربها, هو جل في علاه التواب, يقبل التوبة وراء التوبة وراء التوبة من عباده الخطائين, كل ما عليك أن تصدقي مع الله في توبتك, وتعزمي حقا على عدم العودة وتستغفري وتلجئي إلى الله سائلة له العون, واجتهدي في العمل الصالح بعد ذلك, ولو تكرر الخطأ فالله حي دائم تواب يقبل التوبة من عباده التائبون, إن الله عز وجل لا يخلف وعده ولا يتعاظم مغفرته ذنب ولا يحد كرمه شيء جل في علاه, فقد أمرنا وإياك بالاستقامة على أمره ما استطعنا ومن علينا وتكرم بقبول التوبة لو زللنا والحمد لله, ولله أشد فرحا بتوبة عبده من فقد ناقته عليها رحله في صحراء مقفرة ثم جلس تحت ظل شجرة ينتظر الموت فلم يعي إلا وناقته فوق رأسه فامسك بخطامها وقال مخطئا من شدة الفرح : اللهم أنت عبدي وأنا ربك, أخطأ من شدة الفرح, كما ورد في الأثر.
إن من حيل الشيطان أن يقنط الناس من رحمة الله, ويملأ صدورهم سوء ظن بالله, مستغلا حرصهم على الاستقامة أو خوفهم من الله ورقة قلوبهم أو ما شابه, ويجب علينا ألا تنطلي علينا حيله عياذا بالله منه, فما دام أن الله له الحمد والنعمة والفضل قد مد في عمرك حتى تندمي على خطء قد بدر منك أو زلة قد اقترفت فقد أراد بك خيرا, قد أمهلك لأن تتوبي, فتوبي وتيقني أن الله كما وعد وهو الحق وقوله الحق ووعده الحق جل جلاله, يتوب على من تاب, هو يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات, وجميل منك أن يعظم حياؤك من الله وتستحيي أن تتوبي ثم تعودي, لكن ليس حل ذلك في ألا تتوبي أو تقنطي من رحمة الله أو تيأسي من صلاح نفسك وحالك, بل حله في ان تجتهدي في أن تري الله من نفسك ما يسره ويرضيه, من ذكر وصدقة وصيام ونوافل صلاة وعون للناس والله الله في الغنيمة الباردة ذكر الله والصلاة والسلام على رسول الله, وحسن الخلق, أما علمت أن اقرب الناس منزلا من رسول الله من حسن خلقه, وأن الذكر خير من لقاء العدو حتى يضرب رقابنا أو نضرب رقابهم؟! وعلمي الناس الخير, وأمري بالمعروف وأنهي عن المنكر, واطلبي العلم فهو طريق الخشية لله ولا يفتر لسانك من الدعاء بالهدى والتقى والعفاف والغنى, وغيرها من الدعاء الوارد عن حبيبنا صلى الله عليه وسلم.
ثانيا:
الأمر الآخر يا أخية, هو صلب تعلقك بهذا الشخص, فلا بد أن يكون لسبب, والذي قد لا تعينه الآن لكنه بعض مفتاح حل مشكلتك وإخراج هذا الشخص من قائمة حساباتك, فابحثي عن هذا السبب ثم انقضيه, ويمكنك أن تنجحي في إخراجه من قائمة تفكيرك من دون معرفة السبب إذا ما نظرت لموضوع علاقات الناس جميعا بموضوعية, ومن منظار الشرع, ثم إذا صرفت بالك عن التفكير في موضوع علاقتك به, لأنها لا تصح شرعا ولا عرفا, وأن إعطاء النفس هواها في مزالق الشهوة قد يفضي بالمرء إلى كوارث وأوحال رذيلة, وهتك أستار وأعراض لا قدر الله, وكما أن على الإنسان الاعتزاز بذاته وعدم إهدار كرامته أمام من لا يقيم له قيمة, وفي مثل حالك فحتى لو كان هذا الشخص يقيم لك قيمة عظيمة, فإنما يكون دخول البيوت من أبوابها, وباب الوصول إليك هو ولي أمرك.
يا اختنا المباركة, إن ندمك على ذلك الموقف, لا ينبغي أن يكون على تجاهله لك بالقدر الذي ينبغي في أن يكون على فعلك مالا يسوغ, من تقدمك إليه واقترابك منه وهو ليس بذا محرم, والحمد لله على أن الأمور لم تكن أسوء مما ذكرت, والذي يجب عليك الآن أن تخلعي عنك جلباب ذلك الموقف وأن تفكي من يديك ورقبتك أغلاله, فقد أنتهى بما فيه, وإنما اجترارك له إمعانا في إيذائك ومنعا لك عن المضي فيما ينفعك, كما أنه لن يغير ما قد حصل, لن يصلح الماضي, إنما يصلحه انتقالك إلى حال أفضل في نفسك وجميع حالك.
أيتها الفتاة المسلمة المباركة بإذن الله, احمدي الله على أن وهبك قلبا حيا, يبكي ويتألم لفوات طاعته, وينزف ويتقطع حسرات للوقوع في ما نهى عنه جل وعلا, وهذه نعمة تستوجب كثير الشكر واتصاله, وتممي ذلك بحسن الظن بالله, فهو رحيم يبتلي بالذنب ليعود إليه عباده وليصلح ما قد يصيب قلوب بعضهم من العجب بالالتزام والطاعة, حتى يرون أنفسهم خيرا من غيرهم والعياذ بالله, أو ربما ليرا الله منك انكسارا وتضرعا وتذللا لم يكن ليكون بدون ذنب, أو غير ذلك. وهو سبحانه يقبل التوبة مادام زمن المهلة وبتوبتهم يفرح جل في علاه ويتكرم عليهم حتى يبدل سيئاتهم حسنات, فيا لله ما أكرم الله وأحنه وأمنه سبحانه وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته.
يا سائلتنا الكريمة, احذري ثم احذري ثم احذري من اجترار الماضي أو من استعظام ذنبك حتى تقنطي من رحمة الله أو يبلغ بك الأمر أن تسيئي الظن بربك أن بنفسك فيهيئ لك الشيطان أنه لا ينفع أن تتوبي وأنه كلما تبت عدت فلا داعي لأن تتوبي وأن ذلك لعب وعبث أو أنك تضحكين على نفسك أو... أو ... من ما يلقي به الشيطان في نفوس الناس ليقنطهم ويصدهم عن سبيل الله, حتى يكونوا معه في جهنم والعياذ بالله من النار ومن الشيطان, بل كلما أخطأت توبي, ثم توبي بصدق, ثم توبي وتوبي وتوبي واحمدي الله أن من عليك بالمهلة واجتهدي بدعاء الله أن يحفظك من الذنوب كلها, ثم لو لا قدر الله أخطأت فالله كريم وبابه للتائبين مفتوح وهو الكريم الذي يفرح لتوبة عباده فتوبي إلى الله وكوني مع من يحب من التائبين, ولا يخدعنك الشيطان بحيله, وانكسري بين يدي الله والجئي إليه وفري منه إليه ففي ذلك والله الفلاح.
ثالثا:
إن ما تعانين منه قد يصل لدرجة اضطراب تكيف اكتئابي, ولو زادت بك الأعراض ولم تستطيعي التغلب عليها وبلغت أن تؤثر على نمط نومك وأكلك وشربك وأدائك في دراستك أو واجباتك أو صاحبها أماني بالفناء أو نية لإيذاء نفسك, فينبغي عليك أن تقومي بزيارة مختص نفسي أو مختصة نفسية على وجه السرعة وينبغي أن تتقيدي بما تعطين من تعليمات والله المسؤول لنا ولك ولسائر المسلمين التوفيق والعافية والسلامة.

عزيزي الزائر: المستشار بحاجة إلى أن يعرف تقييمكم للإجابة.. فلا تبخلوا عليه بالتقييم الموجود في الأعلى على اليسار.. ولا تبخلوا على المستشير برسائلكم وتجاربكم فإن الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه



زيارات الإستشارة:4106 | استشارات المستشار: 59


استشارات محببة

هل يلزمنا شرعا أن نسمي بالاسم الذي قاله زوجي في المنام?
الأسئلة الشرعية

هل يلزمنا شرعا أن نسمي بالاسم الذي قاله زوجي في المنام?

السلام عليكم..أنا امرأة متزوجة ونعيش تقريبا بسعادة ولا يخلو بيت...

د.مبروك بهي الدين رمضان2696
المزيد

كيف يتعامل الأخ الكبير لأختين ؟!
الإستشارات التربوية

كيف يتعامل الأخ الكبير لأختين ؟!

أنا أم لثلاثة أبناء ولد وبنتان، المشكلة مع ابني الكبير وعمره...

د.مبروك بهي الدين رمضان2697
المزيد

طفلي أراه يبتكر ويصنع، فكيف أنمي هذا عنده!
الإستشارات التربوية

طفلي أراه يبتكر ويصنع، فكيف أنمي هذا عنده!

السلام عليكم ورحمة الله..rnلي طفل عمره خمس سنوات, منذ بدأ يعي...

فاطمة بنت موسى العبدالله2697
المزيد

كيف أخبره بأمر والده الذي لا يعرفه ولا يسأل عنه؟
الإستشارات التربوية

كيف أخبره بأمر والده الذي لا يعرفه ولا يسأل عنه؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أودّ أن أسألك يا دكتور عن...

هدى محمد نبيه2697
المزيد

هل يجوز لهذا الشابّ أن يسير وراء هذه الفتاة ويكلّمها ؟
الأسئلة الشرعية

هل يجوز لهذا الشابّ أن يسير وراء هذه الفتاة ويكلّمها ؟

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ما التصرّف الشرعيّ السليم...

د.مبروك بهي الدين رمضان2697
المزيد

يعاني من اضطراب فرط الحركة فكيف يمكن تعليمه؟
الإستشارات التربوية

يعاني من اضطراب فرط الحركة فكيف يمكن تعليمه؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..rnلدي طفل قريب يعاني من مرض...

د.سعد بن محمد الفياض2698
المزيد

هل تذكر طفلة عمرها 4 سنوات الموت دون سبب؟
الإستشارات التربوية

هل تذكر طفلة عمرها 4 سنوات الموت دون سبب؟

السلام عليكم ورحمة الله..rnهل تذكر طفلة عمرها 4 سنوات الموت دون...

د.سعد بن محمد الفياض2698
المزيد

سجدت سجودا قبل السلام وبعد السلام، فهل صلاتي صحيحة?
الأسئلة الشرعية

سجدت سجودا قبل السلام وبعد السلام، فهل صلاتي صحيحة?

السلام عليكم ورحمة الله.rnمرة وأنا أصلي إحدى الفروض شككت في أنني...

د.فيصل بن صالح العشيوان2698
المزيد

خسرت أعز الناس لأني لا أستطع السكوت عند الغلط!
الاستشارات النفسية

خسرت أعز الناس لأني لا أستطع السكوت عند الغلط!

السلام عليكم ورحمة الله..rnلو سمحتم أنا عندي مشكلة بلساني ما...

د.أحمد فخرى هانى2698
المزيد

طفلي عمره سنتين ولم ينطق حتى الآن!
الإستشارات التربوية

طفلي عمره سنتين ولم ينطق حتى الآن!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. موضوع استشارتي يدور حول ابني...

أروى درهم محمد الحداء2698
المزيد